لم يحجز الشاعر صقر عليشي مكانه في ديوان الشعر السوري فحسب، بل هو اليوم يأخذ مكانه اللائق والأجمل في الصف الأول من ساحة الشعر السورية، بقصيدة يُفارق فيها مشهداً اعتاد الاشتغال من محترف الكلمات ذاتها، فإذا به يُنجزُ قاموسه الشعري بتواضع أعشاب «عين الكروم»