قال مدير المكتب المركزي للإحصاء الدكتور إحسان عامر: إن عملية المسح الديموغرافي الاجتماعي المتكامل بدأت وهي تشمل جميع المحافظات السورية ما عدا محافظات دير الزور والرقة وإدلب.

وذكر عامر في حديث خاص للثورة أن مذكرة التفاهم التي وقعت مابين المكتب المركزي للإحصاء وهيئة التخطيط والتعاون الدولي استطاعت تأمين التمويل اللازم للمسح بالتعاون مع صندوق السكان، مؤكداً أن اللجنة الإشرافية على عملية المسح المشكلة لهذا الغرض أنهت كل الأعمال التحضيرية والاستبيانات وبدأت منذ حوالي الأسبوعين العمل الميداني على الأرض، مشيراً إلى أن مدة مذكرة التفاهم 5 أشهر سيقوم المكتب بعدها بنشر النتائج الأولية للمسح مع نهاية شهر شباط من العام القادم.‏

عامر أوضح أن عينة المسح تشمل 28 ألف أسرة، يتضمن كل مسح 5 استبيانات تتعلق بالتركيب العمري لأفراد الأسرة والقوى العاملة والتركيب الاقتصادي والحالة الصحية كالولادات والإنجاب، إضافة إلى إنفاق الأسر على المواد الغذائية والسلع المعمرة.‏

مشيراً إلى أن تلك النتائج ستكون بمثابة مؤشر عن التعداد السكاني الذي سيعمل المكتب عليه بعد انتهاء الأزمة كونه يحتاج لحالة استقرار.‏

وحول أعداد العاملين على الأرض لإجراء هذا المسح أفاد عامر أن العدد يصل إلى 300 باحث، مشيراً إلى أن كل الأعمال التحضيرية لتلك الاستبيانات كانت بجهود وطنية.‏

وفيما يتعلق بالتعداد السكاني ذكر عامر أن آخر تعداد كان عام 2004 وحينها وصل عدد سكان سورية إلى 17 مليوناً و921 ألف نسمة.‏

ولفت عامر إلى الدور الذي يقوم به الإعلام لناحية توعية الأسر والتعاون مع اللجنة المكلفة للوصول إلى معلومات صحيحة تفيد صانع القرار الاقتصادي بالوصول لرقم إحصائي صحيح.‏

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث