طالبت الشركة العامة للصناعات الزجاجية والخزفية الجهات الحكومية وخاصة وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية ووزارة الصناعة بضرورة العمل على وقف استيراد مادة السيليكات التي تؤثر سلباً في إنتاج الشركة من هذه المادة المذكورة وقدرتها على المنافسة في ظل ارتفاع تكاليف المستلزمات الأولية المرتبطة بصناعة المادة المذكورة بالقياس إلى الأسعار التي تدخل بها هذه المنتجات إلى الأسواق المحلية ..
و أكد المدير العام لشركة زجاج دمشق المهندس غسان الجسار أن الشركة لديها القدرة على تأمين حاجة السوق المحلية من مادة السيليكات وفق المواصفات والمقاييس الدولية وبالأسعار المناسبة التي تفرضها آليات العمل والتسويق خلال مراحل الإنتاج من جهة وتقديرات حاجة الأسواق المحلية من جهة أخرى.
وأضاف الجسار أن تشغيل فرن السيليكات يحقق ريعية اقتصادية كبيرة لكن حتى نستطيع تحقيق عنصر المنافسة في السوق وملامسة الأسعار التي يدخل فيها هذا المنتج إلى السوق المحلية لابد من تشغيله على الغاز الطبيعي وتوفيره بصورة مستمرة لاستمرار العملية الإنتاجية إضافة لدعم حوامل الطاقة (مازوت – فيول- غاز) التي من شأنها تخفيض كلف الإنتاج التي تستطيع من خلالها الشركة المنافسة وتوفير المنتج بأسعار تقل عن المستورد المماثل لها .
وأوضح الجسار أن استمرار السماح باستيراد المادة يؤدي لخسارة الشركة حوالي ملياري ليرة سنوياً وتعويضها مرهون بتشغيل الفرن بالصورة المثلى.
أما فيما يتعلق بإعادة الشركة إلى ربحيتها السابقة فقد أكد الجسار إضافة للفرن المذكور سابقاً لابد من تشغيل الزجاج المحجر خلال مرحلة إعادة الإعمار التي تحتاج فيها لكميات كبيرة من هذا المنتج على الصعيد العام والخاص وتالياً هذه فرصة للتعويض عن الخسائر التي لحقت بالشركة خلال سنوات الأزمة, وهذه مسألة لابد من العمل عليها لتحقيقها خلال المرحلة المقبلة, وخاصة أن الشركة قد أعلنت عن استكمال مشروع الفلوت وتم الإعلان عن إجراءات التعاقد مع الشركة التي تقوم بتنفيذ العقد حيث تم تشكيل لجان مشتركة من المؤسسة والشركة بهذا الخصوص والذي يلبي حاجة السوق المحلية بحوالي 108 آلاف طن سنوياً من الزجاج السادا وبسماكات تتراوح ما بين 2- 12 مم.
وللاستفادة أيضاً من مقدرات الشركة فقد أكد الجسار أنه تم طرح معمل الخزف للاستثمار بأي صناعة أخرى تحقق الريعية الاقتصادية للشركة وعدم تشغيله من قبل الشركة لمجموعة أسباب في مقدمتها ارتفاع التكاليف وخاصة حوامل الطاقة.
واقترح الجسار خلال حديثه إعداد دراسة جدوى اقتصادية لإنشاء معمل كربونات الصوديوم وذلك من أجل تخفيض التكاليف وخاصة أن هذه المادة تستخدم في العديد من المنتجات ولاسيما الزجاج والمنظفات وغيرها من المنتجات الضرورية للسوق المحلية .
أما فيما يتعلق بنشاط الشركة خلال العام الماضي فقد أكد الجسار أنه بالرغم من حالة التوقف لمعظم نشاط الشركة فقد استطاعت تحقيق مبيعات إجمالية بلغت قيمتها بحدود 120 مليون ليرة من الزجاج المحجر الذي يستخدم في الأرياف وخاصة في المناطق الشمالية والشرقية والجنوبية من البلاد

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث