تنفيذاً للتوجهات الحكومية الهادفة لتشغيل مختلف المنشآت والمعامل في القطاع العام الصناعي بكامل طاقاتها ومعالجة ما يواجهها من صعوبات خاصة على صعيد تأمين المواد الأولية عبر اعتماد الحلول البديلة والمتاحة واستثمارها بالشكل الأمثل بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير منتجات تلك المعامل في السوق المحلي والحد قدر المستطاع من الاستيراد.

وضمن سعي المؤسسة العامة للصناعات الغذائية لترجمة تلك التوجهات على أرض الواقع بأسرع وقت ممكن ومنها طلب رئيس مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأخير في وزارة الصناعة تشغيل معمل ألبان دمشق وتجاوز صعوبة توفير مادة الحليب اللازمة للإنتاج ولاسيما بعد إقامة مبقرة في منطقة شبعا القريبة من العمل، وفي هذا السياق أكد مدير عام المؤسسة المهندس ناصيف أسعد إمكانية تزويد معمل ألبان دمشق بالحليب من المبقرة ولكن ليس قبل نهاية الربع الأول من العام الحالي غير أن هذا لا يعني عرقلة الإنتاج في الشركة التي نسعى وضمن الإمكانات المتاحة لتزويدها بالمادة الأولية لتستمر بالإنتاج.‏

وبين أسعد في تصريح «للثورة» أن تأمين مادة الحليب يشكل المشكلة الأكبر بالنسبة لألبان دمشق والتي حالت دون تشغيل المعمل بكامل طاقته الإنتاجية والتي تصل باليوم لنحو 40 طن من الحليب، ومع ذلك يتم تأمين المادة من أي مصدر متاح سواء من المزارعين القريبين من المنطقة سعياً من المؤسسة لعدم توقف إنتاج المعمل الذي لا تزال منتجاته من سمنة وزبدة ولبنة وأجبان تحظى بإقبال كبير من المستهلكين واسم الغوطة له مكانته بالسوق ونحرص باستمرار لتعزيز هذه المكانة عبر الحفاظ على جودة المنتج.‏

 

 

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث