أكدت مصادر خاصة في المؤسسة السورية للتجارة العمل على اعتماد نظام حوافز وإعداد البنية والخطة المعلوماتية بشكل كامل لصالاتها ومستودعاتها وربط شبكي على مستوى المؤسسة

وحصر كامل الخدمات ودراسة سير الإجراءات في المؤسسة والعمل على تبسيطها، مشيرة إلى أن مبيعات المؤسسة منذ بداية العام وحتى نهاية الربع الثالث بلغت 51.7 مليار ليرة فيما سجلت مشتريات القطاعين العام والخاص 36.2 مليار ليرة.‏

 

المصادر أكدت تعاقد المؤسسة على استيراد 25 ألف طن موز بموجب عقد بالتراضي تم استلام 22 ألف طن منها وبموجب بنود العقد يتم احتساب عمولة للمؤسسة 10 ليرات للكيلو و25 ليرة لدعم الحمضيات و15 ليرة لدعم أسر الشهداء مبينة أن المؤسسة ساهمت بشكل كبير في كسر أسعار المادة في الأسواق، أما بالنسبة لمادة التفاح فقد تم تشكيل لجان فرعية في المحافظات لتسويق مادة التفاح من المزارعين، حيث بلغت الكمية المسوقة خلال العام الحالي أكثر من 5800 طن بما فيه التفاح المصاب وذلك وفقاً لتوجيهات الحكومة التي شملت الحمضيات أيضاً حيث قامت المؤسسة بإعداد التعليمات اللازمة للتسويق للموسم الحالي وتعميمها على الفروع واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة.‏

وفيما يتعلق بكميات الحمضيات المسوقة منذ بداية الموسم السابق وحتى تاريخه بين تقرير أكدته المؤسسة أنه بلغت 70 ألف طن وأن آلية التسويق المتبعة تقوم على التسوق مباشرة من الفلاحين والنقل إلى مراكز الفرز والتوضيب والتوزيع إلى جميع الجهات المعنية بالعملية التسويقية في سبيل نجاحها وتشكيل لجان مركزية في محافظتي اللاذقية وطرطوس برئاسة عضو المكتب التنفيذي وعضوية رئيس اتحاد الفلاحين ومديري الزراعة والتجارة الداخلية وسادكوب وفرع السورية للتجارة وبإشراف مباشر من المحافظين.‏

وفيما يتعلق بتحديث وتأهيل وحدات تبريد فقد قامت المؤسسة بإحداث 8 مجمدات في وحدة تبريد المزة تعمل بنظام متطور وتحديث نظام عمل وحدة تبريد سوق الهال تعمل على نظام المضخات وأتمتتها وتجهيز مراكز تصدير في مناطق الإنتاج مثل محافظة السويداء حيث تم تجهيز خلية تبريد وخط فرز وتوضيب.‏

التقرير أوضح أن المؤسسة تسعى إلى فتح أسواق تصديرية لمنتجات المؤسسة والمحاصيل الزراعية وتأمين حاجة الأسواق الداخلية من المواد من خلال الاستيراد المباشر للمواد وتسهيل الإجراءات اللازمة للاستيراد المباشر وتحديث الوحدة السورية «عشتار سابقا» لتكون الرافد الأساسي لتأمين حاجة السوق وتجديد أسطول سياراتها وخاصة الشاحنة منها كي تتمكن من القيام بدورها لجهة تحديث وحدات التبريد العاملة وإعادة تأهيل الوحدات الخارجية من الخدمة والموجودة في المناطق المحررة واستكمال مشاريع الوحدات المتوقفة وحدة تبريد تيزين وغيرها من الرؤى المتعلقة بتسهيل آلية عمل المؤسسة وإنجاز أعمالها.‏