أطلقت الغرفة الفتية الدولية باللاذقية بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية باللاذقية، مشروع أنظمة الطاقة البديلة من خلال المعرض الذي يقام على مدى يومين في المتحف الوطني باللاذقية.

ويهدف المشروع إلى تسليط الضوء على أهمية استخدام أنظمة الطاقة البديلة خاصة في بلدنا الذي يمتلك مصادر طبيعية تعد محفزاً كبيراً لاستخدام هذه الأنظمة وبتكلفة أقل من اعتماد الوقود الأحفوري، لا سيما في ظل الظروف الحالية التي تمر بها مجتمعاتنا، إضافة لتشجيع الشباب على الابتكار والعمل على تصميم نماذج أنظمة في هذا المجال وزيادة الوعي باستخداماتها.

وقال هيثم شريتح، الرئيس المحلي للغرفة: إن «الغرفة الفتية الدولية في اللاذقية تعتبر الحصول على الطاقة النظيفة تحدياً يواجه العالم ككل، ولابد من لفت الأنظار إلى هذا التحدي في بلدنا؛ سواء من أجل فرص العمل أو تغير المناخ أو تحسين الدخل واستثمار الطاقة المستدامة لتعزيز الاقتصاد المحلي، وحماية النظم ‏الإيكولوجية، وهذا الوعي إذا ما رافقه دعم علمي واقتصادي سيسهم في بناء مجتمع متمكن، وسيرفد جهود إعادة إعمار سورية مستقبلاً».

وذكرت نغم خضور، نائب الرئيس المحلي للغرفة لنطاق المجتمع، أن «مشروع أنظمة الطاقة البديلة، يدخل في نطاق المجتمع، ويهدف إلى نشر الوعي حول أهمية التوجه إلى أنظمة الطاقة البديلة، في ظل ظروف مناخية وبيئية واقتصادية يعاني منها العالم, ويشجع الشباب على الابتكار وتطوير البحث العلمي والدراسات في هذا المجال».

وأضافت: إن «بلادنا تضم جميع مقومات استخدام مشاريع الطاقة البديلة، من موارد طبيعية إلى مساحات مناسبة من الأراضي, وصولاً إلى وفرة الموارد البشرية والعقول المبدعة والمفكرة في جميع مجالات البحث العلمي, ونأمل أن يكون هذا المشروع بداية لدعم مشاريع مشابهة للوصول إلى استثمارات اقتصادية كافية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة في بلدنا في المستقبل القريب».

ويشكل مشروع سويتش (SWITCH) حافزاً على الابتكار واستقطاب المبدعين الشباب، بتضمنه ثلاث مراحل، جرت المرحلة الأولى من المشروع، خلال الفترة من 4 إلى 13 نيسان الماضي، واقتصرت على تنظيم محاضرات قدمها أساتذة جامعيون من ذوي الخبرة في مجال الطاقة المتجددة. ومثلت المرحلة الثانية التي جرت الأسبوع الماضي، مسابقة للمبتكرين الشباب والجامعيين في مجال تصميم أنظمة الطاقة البديلة بما يتواءم والموارد المتاحة في البلاد، أُعلِن عنها من خلال صفحة الغرفة في فيسبوك، وشارك في وضع شروطها وتحكيم المشاريع الجيدة منها أساتذة جامعيون ومتخصصون في هذا المجال. أما المرحلة الثالثة فتجسدت في المعرض الذي أقيم مساء الخميس في المتحف الوطني باللاذقية والذي عرضت خلاله التصاميم والابتكارات الناتجة عن المسابقة والقابلة للتطبيق محلياً، بحضور فعاليات اقتصادية وعلمية واجتماعية وإعلامية.

وقالت مايا سعد، مدير المشروع: إن «سويتش مشروع تحفيزي يسلط الضوء على أنظمة الطاقة البديلة ويوجه الأنظار إلى موارد البلاد الطبيعية الغنية. وسيكرم المشاريع والابتكارات الفائزة ويمنحهم جوائز قيمة، ونسعى من خلال دعوة المستثمرين لحضور المعرض، لتشبيك الفعاليات الاقتصادية مع المبتكرين الشباب على أمل تبني المشاريع الرائدة».

المصدر – تشرين

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع