أسبوع واحد لا غير يفصل نقابة الصاغة ومديرية مالية دمشق عن الانتهاء من الاتفاق المبرم بينهما عن السنة الماضية بخصوص رسم الإنفاق الاستهلاكي والذي ينتهي مفعوله في 30 حزيران الجاري، وعلى الرغم من نهوض صاغة دمشق بالعبء المادي الأكبر للإيفاء بالالتزام مع المالية إلا أن صاغة دمشق دفعوا ما يقارب ملياري ليرة على مدى 12 شهراً منذ بدء الاتفاق حتى الشهر الحالي، دون أن ترشح حتى الآن أي تفاصيل عن اتفاق جديد بينهما تمهيداً لمدفوعات جديدة.

وفي سياق أخر قال نقيب الصاغة غسان جزماتي في تصريح خاص للثورة إن النقابة ضبطت اثنين من باعة الذهب يحتالان بتركيب القطع الذهبية حتى يتهربا من دفع رسم الإنفاق الاستهلاكي المقرر على دمغ كل قطعة، مبيناً أن هذين الاثنين يقومان بفك أجزاء ذهبية من القطع المدموغة سابقاً في النقابة وتركيبها مجدداً على قطع ذهبية جديدة، فمن جهة إن تأكد المواطن يتبين له أن القطعة مدموغة نظامياً ومن جهة أخرى وفرا على نفسيهما عبء الرسم، لافتاً إلى أن النقابة غرّمت كل منهما مبلغ 2 مليون ليرة سورية لصالح الجمعية بعد أن تم التأكد من عيار القطع بشكل صحيح، مؤكداً أن الغرامة والعقوبة كانت ستختلف بشكل جذري لو أن العيارات لم تكن دقيقة بحيث كان سيتم مباشرة تسليم هذين البائعين إلى الجهات المختصة قانوناً وقضاءً.

وأكد أن سعر صرف الدولار باشر انخفاضه ولم يعد من وجود للحالة الجنونية التي أصابت سعر صرفه كما أصابت المتاجرين به والمنتفعين من المضاربة على سعر الليرة، معتبراً أن كل ما جرى مؤخراً من ارتفاع في سعر صرف الدولار في السوق الموازية عبارة عن جزء من الحملة الممنهجة التي تستهدف الاقتصاد السوري وبالأخص الليرة، لكون ما شهده سعر الصرف من ارتفاعات كبيرة هو أمر ليس له ما يبرره ولا يستند لعوامل بنيوية لجهة عدم تغير شيء جذري في بنية الاقتصاد السوري أو حتى توقيع عدد كبير من الصفقات والعقود التي تستلزم التعامل بالدولار، مؤكداً أن السعر المتداول إنما هو سعر لا يتجاوز التطبيقات الالكترونية وصفحات الواصل الاجتماعي ولم يبن عليه أي عمليات بيع أو شراء ذات قيمة، وإنما انحصر الأمر بعمليات بيع وهمية من قبل المروجين لهذا السعر بين بعضهم البعض فقط لإقناع الرأي العام بفاعلية هذا السعر.

وفيما يتعلق بارتفاع سعر الذهب في السوق المحلية قال إن الدور الرئيسي لهذا الارتفاع يعود إلى القفزات غير المعهودة التي تحصل في سعر الاونصة الذهبية في البورصات العالمية، مبيناً أن سعر الاونصة عالمياً سجل ارتفاعاً لا يقل عن 60 دولاراً منذ عشرة أيام وحتى يوم أمس، ليحطم سعرها بذلك حاجز 1400 دولار، كاشفاً ان الاونصة لم تشهد هذا السعر منذ 2014 وحتى اليوم أي منذ سنوات خمس، لافتاً إلى أن سعر الاونصة ارتفع يوم الخميس الماضي حتى 1411 دولاراً لينخفض بعدها خلال بداية الأسبوع الحالي بمقدار 11 دولاراً ليستقر عند 1400 دولار

وبالنسبة لأسعار الذهب محلياً قال إن غرام الذهب من عيار 21 سجل سعر 23 ألف ليرة في حين وصل سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً الى 19714 ليرة، في حين بلغ سعر الليرة الذهبية السورية 190 ألف ليرة ، والاونصة الذهبية السورية سعر 825 ألف ليرة، والليرة الذهبية الانكليزية من عيار 22 قيراطاً 200 ألف ليرة في حين سجلت الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 21 قيراطاً سعر 190 ألف ليرة.

المصدر - الثورة