أكثر من خمسة آلاف دونم مزروعة بالقمح في قرية المزرعة في ريف السويداء وبعض القرى الأخرى على ساحة المحافظة لم يستطع مزارعوها حصادها من جراء عدم توافر الحصادات الزراعية برغم وجود حصادتين حديثتين في القرية نفسها إلا أنهما غير مؤهلتين للعمل، إضافة لعدم قدرة هذه الحصادات على الدخول إلى بعض الأراضي المزروعة بمحصولي القمح والشعير بسبب طبيعتها الوعرة، إضافة لخلو بعض الأراضي من الطرق الزراعية، وصغر مساحة الحيازات الزراعية عند عدد من فلاحي المحافظة ولاسيما في الريف الشمالي، والمسألة المهمة التي لم يغفلها المزارعون هي عدم توافر اليد العاملة بالشكل الأمثل ما يرغم الفلاحين على استقدام ورش من خارج المحافظة لحصاد محاصيلهم الحقلية.
رئيس اتحاد فلاحي السويداء إحسان جنود قال في تصريح لـ «تشرين»: تم -وبشكل عملي- حصاد محصول الشعير، والآن المزارعون بدؤوا بحصاد محصول القمح، إلا أن الحصادات غير متوافرة في جميع المناطق لذلك تتأخر بعض القرى في جني محصولها ريثما يأتي دورها بالحصاد، ليضيف جنود أن التأخير الحاصل ليس سببه مادة المازوت اللازمة للحصادات لأنها متوافرة بشكل دائم، حيث يتم اعطاء أصحاب الحصادات 2 ليتر مازوت لكل دونم واحد، مشيراً إلى أن هناك حوالي ٥٨ حصادة على ساحة المحافظة موزعة على الشكل الآتي, منها ١٣ حصادة في منطقة شهبا و٢٠ حصادة في منطقة صلخد و٢٥ حصادة في منطقة السويداء وهي تستخدم من قبل عدد كبير من الفلاحين إلا أن هذه الحصادات لا يمكنها الدخول إلى بعض الأراضي نتيجة طبيعتها الوعرة, وهنا يكمن بيت القصيد لكون المزارع سيتوجه إلى الحصاد اليدوي, مشيراً أن أجرة حصاد الدونم الواحد على الحصادة تختلف من منطقة إلى أخرى وهذا يعود لطبيعة الأرض وهي بحدود ٢٥٠٠ ليرة على الدونم الواحد, مع العلم أن المساحات التي تمت زراعتها بالقمح والشعير هذا الموسم تجاوزت ٥٧ ألف هكتار، وهذا الموسم جيد وإنتاج المحافظة من القمح والشعير هذا الموسم يفوق بكثير إنتاجها الموسم الماضي, إذ يبلغ الإنتاج هذا الموسم حوالي ٤٢ ألف طن بينما الموسم الماضي كان لا يتجاوز 12 ألف طن, كما نسعى جاهدين كاتحاد لتأمين حصادات للمزارعين ومخالفة أي حصادة تأخذ سعراً أغلى من سعر الجمعية.

المصدر - سانا