أكد معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس جمال شعيب أن الوزارة تبذل قصارى جهدها لتوفير المواد والسلع الأساسية للمواطنين من خلال التدخل المباشر من المؤسسة السورية للتجارة ومنافذها المنتشرة في كل المحافظات, سواء من خلال البيع المباشر اليومي في الصالات, أم من خلال المعارض التي تنجزها خلال المناسبات والأعياد والمواسم بالاستناد إلى معيارين أساسيين في ذلك, الأول الجودة المطلوبة في المواد المطروحة, والثاني في السعر المناسب والمرافق لتشكيلة سلعية واسعة تلبي رغبات المستهلكين على اختلاف شرائحهم, وهذا الأمر ينسحب على اهتمام المؤسسة بتنظيم المعارض المتخصصة في تأمين المستلزمات المدرسية وخاصة القرطاسية والألبسة وغيرهما, ليس في دمشق فحسب بل في كل المحافظات, لذلك, قامت الوزارة بتقديم الدعم المطلوب لإدارة المؤسسة وفروعها لإنجاح هذه الخطوة في تأمين المستلزمات وبالأسعار والجودة المطلوبتين.
معقولة
إضافة لتأمين حاجة السوق المحلية إلى تشكيلة سلعية مرتبطة بالموسم المدرسي تتناسب مع دخل المستهلك, أو ضمن الحدود المعقولة وطلبت الوزارة من إدارة السورية للتجارة والقائمين على عمل صالاتها ومنافذ بيعها الاستمرار بتوفير تشكيلة واسعة من القرطاسية والألبسة والمستلزمات المدرسية الأخرى, سواء من إنتاج القطاع العام أو الخاص وطرحها بأسعار مقبولة وتشجيعية تتلاءم وذوي الدخل المحدود حيث تقوم بدورها المطلوب كمؤسسة تدخل إيجابي, ليس فقط من من المواد المذكورة بل في كل ما يتعلق بالمواد والسلع لأن عملية التدخل الإيجابي لا تقف عند حدود وفق مرسوم إحداث المؤسسة.
إثبات
وضمن الإطار ذاته أكد المدير العام للمؤسسة السورية أحمد نجم أن سعي المؤسسة لتوسيع دائرة نشاطها الإيجابي وإثبات موجوديتها في السوق يكمن في تنظيم المعارض الدورية في المجمعات الكبيرة والصالات والمراكز المرافقة للمناسبات الاجتماعية والاقتصادية والأعياد وغيرها, وتوفير كل مقومات النجاح لها وتحقيق الأثر الإيجابي في التدخل, وما يحصل حالياً من نشاط تسويقي في تأمين مستلزمات العام الدراسي الحالي صورة طبق الأصل لهذا التدخل, حيث قدرت قيمة تدخل المؤسسة في القرطاسية والمستلزمات الأخرى بحدود ملياري ليرة موزعة على فروع المؤسسة في المحافظات, سواء من خلال المعارض التي تقام فيها, أو من خلال مراكز البيع المباشر بحيث لا يوجد مركز إلا ويقوم بتأمين المادة ..
وأوضح نجم أن المعارض شملت معظم المحافظات ولاسيما دمشق وريفها واللاذقية وطرطوس وحمص وحماة والسويداء حيث تم افتتاحها بشكل دوري, إلى جانب المراكز الأخرى التابعة للفروع، موضحاً أن نسبة الانخفاض في الأسعار تصل في بعض المواد لنحو 50% عن الأسواق وخاصة البدلات المدرسية, والقرطاسية إذ تتراوح نسبة الانخفاض ما بين 15% إلى 30%, مع الالتزام بجودة عالية.
ارتكاز
وبالعودة إلى معاون الوزير شعيب فقد أكد أن تكون صالات ومنافذ بيع السورية للتجارة نقاط ارتكاز لتثبيت وتوازن الأسعار في السوق وتأمين السلع بما يرضي رغبات وأذواق المستهلكين وبسعر وجودة مناسبين ودعا إلى تطوير آليات وأساليب العمل في صالات ومنافذ البيع وإيجاد السبل التي تساهم في جذب المستهلكين من خلال توفير كل مستلزمات الأسرة من المواد الغذائية والاستهلاكية الأساسية ومن الخضراوات والفواكه بأنواع جيدة و بأساليب عرض لائقة وأسعار ملائمة وأتمتة عمل جميع الصالات, وتوسيع دائرة توفير القرطاسية نظراً للحاجة الماسة لها خلال الموسم الحالي والمساهمة في تخفيف الأعباء عن المواطنين في ظل الظروف الحالية.
والأهم مواكبة حركة انسياب المنتجات الغذائية والزراعية إلى الأسواق وطرحها في صالات ومنافذ بيع المؤسسة بأسعار أقل من أسعار النشرات التموينية واستجرار المحاصيل الزراعية حسب الحاجة من الفلاحين وبيعها للمستهلك مباشرة عبر صالات ومنافذ بيع المؤسسة بما يؤمن حاجات المواطنين من مختلف أنواع الخضراوات والفواكه بنوعيات جيدة وبأسعار مضبوطة أقل من أسعار السوق ومن أسعار النشرات التموينية مشدداً على ضرورة القيام بتوفير الفائض من المحاصيل والمنتجات الزراعية بوحدات الخزن التابعة للمؤسسة وذلك حسب حاجة ومصلحة المؤسسة ليتم طرحها لاحقاً في أوقات الندرة ووقت حاجة الأسواق، وأشار إلى أن أهمية إفساح المجال أمام بعض أصحاب الشركات الغذائية ليقوموا بطرح وبيع منتجاتهم بالأمانة في صالات ومنافذ بيع المؤسسة بأسعار مضبوطة وتقديم التسهيلات اللازمة لذلك حيث ستسهم هذه الخطوة في التخلص من حلقات الوساطة، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض في سعر السلعة.
الحصة الأكبر
وفي هذا الإطار, تحدث طلال حمود مدير فرع السورية بدمشق في تصريح لـ«تشرين» أن فرع دمشق له الحصة الأكبر من الاهتمام والدعم الحكومي لحجم الضغط على مراكز وصالات الفرع من المواطنين باعتبارها العاصمة من جهة, والعدد السكاني الضخم من جهة أخرى, لهذا السبب تم تنظيم أكثر من ثلاثة معارض رئيسة لتأمين القرطاسية والمستلزمات المدرسية أهمها مجمع الأمويين, و29 أيار في دمشق, علماً أن كل المراكز تقدم المواد نفسها بالجودة والسعر المطلوبين مؤكداً توافر المواد في المستودعات لتأمين المطلوب في أي وقت.