تعد منشأة دواجن اللاذقية من المنشآت الإنتاجية المهمة ذات الطابع الاقتصادي وتضم قسمين إنتاجيين الأول لإنتاج بيض المائدة والآخر لإنتاج البيض والفروج.

وحول واقع المنشأة بين مديرها العام المهندس باسم حسن في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية أن الطاقة الإنتاجية للمنشأة تبلغ 30 مليون بيضة سنوياً و50 ألف فروج ويباع كل الإنتاج لمؤسسات القطاع العام إضافة لبيع البيض مباشرة للمواطنين لافتاً إلى أن نسبة تنفيذ خطة إنتاج البيض في النصف الأول من العام الحالي بلغت 96 بالمئة حيث بلغ الإنتاج 11.4 مليون بيضة من أصل 12.5 مليون بيضة مخطط إنتاجها فيما بلغ إنتاج الفروج 29.4 ألف فروج من أصل 20 ألف فروج مخطط إنتاجه وبنسبة تنفيذ  147 بالمئة.

واستعرض المهندس حسن واقع عمل المنشأة قائلاً : يتألف قسم فديو من 20 حظيرة إنتاجية طاقة كل منها 7 آلاف طير ويتم الإنتاج وفق أربع دورات سنوياً وتضم المنشأة مذبحاً وغرفة صعق وتجميد لافتاً إلى أن إنتاج بيض المائدة يتم يومياً بمقدار نحو 70 ألف بيضة وسطياً وحسب القطعان الموجودة والتربية دورية ومستمرة في القسم البياض حيث يتم إدخال قطيع صيصان بعمر يوم كل 6 أشهر.

وأضاف حسن إن القسم البياض في موقع الجريمقية يضم 6 حظائر إنتاجية طابقية ضمن أقفاص تستوعب كل منها 25 ألف صوص إضافة لحظيرتين للرعاية يربى فيهما الصوص لعمر 13 أسبوعاً ويتم بعدها نقله إلى حظائر الإنتاج بعمر 18 أسبوعاً ويبقى في مرحلة الإنتاج حتى عمر 72 أسبوعاً.

وحول المواد العلفية التي تقدم للقطيع أوضح حسن أن تكاليفها ارتفعت بشكل كبير من 15 ليرة للكيلو الغرام إلى 260 ليرة مشيراً إلى أن العمل في المنشأة مستمر على مدار الساعة عبر 3 ورديات ويبلغ عدد العمال 129عاملاً كاشفاً عن وجود خطط ودراسات لتطوير المنشأة كتحديث القسم البياض الآلي نظراً لقدم تجهيزاته بنسبة 60 بالمئة أما بالنسبة للتربية السرحية التي تجاوز عمر تجهيزاتها 40 عاماً فيتم حالياً وبتمويل ذاتي للمنشأة تنفيذ عملية تطوير لحظيرتين حيث تم تركيب التجهيزات فيهما وخلال 20 يوماً سيتم إنزال الصيصان وبدء العمل لافتاً إلى وجود بعض الصعوبات التي تعترض عمل المنشأة منها قدم التجهيزات الإنتاجية في المنشأة.

يذكر أن أسعار البيض لدى المؤسسة أقل بنحو 10 بالمئة مقارنة بالسوق وهناك صالتان تابعتان للمنشأة لبيع البيض إحداهما في المشروع السابع والأخرى في ساحة السمك.

المصدر - سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع