تتميز محافظة القنيطرة بطابعها الزراعي الذي أوجد بيئة مناسبة لانتشار تربية الثروة الحيوانية التي تكفي احتياجات المحافظة إضافة إلى المناطق المجاورة.

وبين عضو المكتب التنفيذي في المحافظة عن قطاع الزراعة أحمد عيد في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية أن تعداد الثروة الحيوانية في المحافظة يبلغ أكثر من 195 ألف رأس منها نحو 22792 رأسا من الأبقار تنتج نحو 1019 طنا من اللحم الأحمر وأكثر من 20 ألف طن من الحليب.

وأشار عيد إلى أن عدد قطيع الماعز يبلغ نحو 21519 رأسا تنتج ما يقارب 1335 طنا من الحليب ويبلغ عدد الأغنام 150 ألف رأس تنتج 5 آلاف طن من الحليب لافتا إلى وجود 790 ألف طير من الدجاج اللاحم والدجاج البياض ينتج نحو عشرة ملايين بيضة سنويا إضافة إلى إنتاج منشأة دواجن القنيطرة والذي يقدر بنحو عشرة ملايين بيضة سنويا أيضا.

ولفت رئيس اتحاد فلاحي القنيطرة علي المشيعيل إلى أن أبناء المحافظة يعتمدون بشكل أساسي على تربية الثروة الحيوانية التي شهدت تعافيا بسبب وجود المياه والمراعي مشيرا إلى الاهتمام الذي تلقاه الثروة الحيوانية من قبل دائرة الصحة الحيوانية في مديرية الزراعة من إعطاء اللقاحات والجولات الدورية على القطيع.

وعن صعوبات تربية المواشي أشار المشيعيل إلى ارتفاع تكاليف علاج الأبقار المريضة نتيجة زيادة أسعار الأدوية مطالبا بتكثيف اللقاحات وتقديم العلاج للأبقار المصابة بالسرعة المطلوبة إضافة إلى مراقبة أسواق اللقاحات والتأكد من مدى صلاحيتها وفعاليتها.

بدوره المراقب البيطري في الوحدة الإرشادية في قرية كودنة عبد الرؤوف الرحال لفت في تصريح مماثل إلى ضرورة متابعة الأوضاع الصحية لقطيع الأبقار في القطاع الجنوبي وإعطاء اللقاحات وخاصة فيما يتعلق بمرض التهاب الجلد الكتيل الذي يؤثر على صحة الحيوان وإنتاج الحليب ويمكن أن يتسبب في نفوق البقرة المصابة به إذا تأخر العلاج.

وطالب ياسين الطحان مربي أبقار الجهات المعنية في مديرية زراعة القنيطرة بتكثيف جولاتها الميدانية على المربين ومساعدتهم في إعطاء اللقاح والدواء للأبقار إضافة لدراسة إقامة معمل لتصنيع مشتقات الألبان والأجبان وإيجاد آلية مناسبة للمربين لتسويق الإنتاج الكبير تضمن حقوقهم وتمنع التجار والسماسرة من التحكم بالسعر.

المصدر – سانا