مجموعة التشريعات والإجراءات التي صدرت خلال الفترة الماضية، وخاصة العام الماضي شجعت كثيراً على زيادة الاستثمارات في المدن الصناعية، ولاسيما مدينة حسياء الصناعية في محافظة حمص، الأمر الذي زاد من حجم الاستثمارات من جهة وعدد المستثمرين من جهة أخرى حيث وصل عددهم لما يقارب 920 مستثمراً، إلى جانب تأمين نحو 31 ألف فرصة عمل مستمرة إلى جانب العمالة المرافقة للتشغيل والإنتاج المرافق لها في القطاعات الأخرى التي تتركز خارج النطاق الجغرافي للمدينة.

وضمن الإطار ذاته أكد الدكتور بسام المنصور- مدير مدينة حسياء الصناعية زيادة الاستثمارات والإيرادات المالية المتحققة منها خلال العام الماضي التي قدرت قيمتها الإجمالية بنحو 2.3 مليار ليرة، إلا أن هذه الزيادة جاءت بشكل متنام ومستمر خلال السنوات الماضية، وتالياً هذا التحسن في الإيرادات يأتي من خلال تحسين بيئة الاستثمار وتطورها منذ العام 2013 وحتى تاريخه بدليل أن الإيرادات الفعلية المتحققة خلال العام 2013 نحو 211 مليون ليرة، وتنامى هذا الرقم بشكل تدريجي، إذ وصلت قيمته في العام 2017 لنحو 1.8 مليار ليرة، وفي العام 2018 بلغت 2.4 مليار ليرة.

مع الإشارة إلى أن مساحة المقاسم المبيعة في حسياء تجاوزت نسبة 63 % منذ إحداثها في العام 2004 وحتى نهاية العام الماضي، مبيناً أن عدد المنشآت المنجزة والمستثمرة فعلياً 253، في حين بلغ عدد المنشآت التي هي قيد الإنشاء 663 منشأة، وهناك توجّه من المستثمرين نحو الصناعات الهندسية التي تدخل في صلب عملية إعادة الإعمار التي تلامس حياة ومتطلبات المواطنين، ولاسيما صناعة مصابيح الإنارة واللدات والمحولات الكهربائية ووحدات التحكم الكهربائية وتشكيل الجدران والأسقف من مادة الصاج «فيبر كلاس» وبولي يوريتان المعزولة بمادة الفوم أو ما يعرف بالصوف الزجاجي وغيرها من مواد العزل المعدة لتشكيل قطع البناء وغيرها من الصناعات التي نشطت مؤخراً في المدينة الصناعية في حسياء.

المصدر – تشرين

 

 

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث