كشفت أرقام التجارة الخارجية السورية التي حصلت عليها «الوطن» أن صادرات سورية منذ بداية العام الجاري وحتى 18 آب الجاري، سجلت قيمة تصل إلى 75.6 مليار ليرة سورية بوزن إجمالي يصل إلى 3.93 مليارات كيلو غرام، على حين ترجح الكفة وبشدة بالنسبة لمستوردات سورية

حيث استوردت سورية من الخارج خلال نفس الفترة بضائع بقيمة 850 مليار ليرة سورية وبوزن إجمالي لهذه المستوردات يصل إلى 6.930 مليارات كيلو غرام من البضائع المتنوعة والمختلفة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذين الرقمين هما رقمان تقريبيان وغير نهائيين تبعا لظروف المستوردين وما يترتب من معاملات على المستوردات والصادرات وبالتالي دخول هذه الكمية أو تلك من البضائع ضمن هذه الأرقام وزنا وقيمة.

ووفقاً لمصادر التجارة الخارجية فإن إجمالي صادرات سورية خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري 2014 قد بلغت 61.203 مليار ليرة سورية بوزن إجمالي لهذه الصادرات بلغ 3.118 مليارات كيلو غرام في حين بلغ إجمالي المستوردات السورية خلال نفس الفترة 596.130 مليار ليرة سورية بوزن إجمالي لها بلغ 4.969 مليارات كيلو غرام.

وحسب مديرية الجمارك العامة باعتبارها الجهة الأكثر اطلاعاً على المستوردات والصادرات فإن توليفة المستوردات السورية اختلفت اختلافا بينا بين العام 2011 وبين عام 2014 بالنظر إلى الظروف المعيشية التي باتت المتحكم الأكبر بنوعية المستوردات حيث بات المواطن يطلب السلع الاستهلاكية الداخلة في صميم حياته اليومية من غذاء مشروبات إضافة إلى الأدوية المختلفة والمتنوعة ومستلزمات القطاع الطبي والصحي إضافة إلى بعض أنواع الملابس.

وبالنسبة لمستوردات سورية فقد غلب عليها خلال هذه الفترة مواد محددة النوعية والتي تشتمل على زيوت النفط الخامية والزيوت المتحصل عليها من مواد معدنية وقارية خامية إضافة إلى السكر الأبيض المكرر المستورد والحنطة المستوردة إضافة إلى المنتجات نصف الجاهزة من الحديد المحتوية على 0.25% من الكربون والذرة والأرز المضروب كلياً أو جزئياً وإن كان ممسوحاً أو ملمعاً وكذلك استوردت سورية محضرات غذائية مركبة ومتجانسة وزيت بذور عباد الشمس بعبوات أقل من 20 كيلو غرام صافياً إضافة إلى الفحم الحجري وإن كان مسحوقاً أو غير مكتل وأخيراً الكسبة وغيرها من البقايا الصلبة وإن كانت مجروشة أو مطحونة أو بشكل كريات مكتلة.

أما أبرز الصادرات السورية خلال الفترة نفسها فقد تضمنت توليفة اشتملت على الحيوانات من فصيلة الضان الحية إضافة إلى فوسفات الكالسيوم الطبيعي وفوسفات الألمنيوم الكلسي الطبيعي والطباشير الفوسفاتي المطحونة والتفاح الطازج والبرتقال الطازج أو الجاف كذلك خليط العصائر الجاهزة وغير المختمر وزيت الزيتون البكر العصرة الأولى والجبن الطازج غير المنضج وغير المخثر أو غير المخمر بما في ذلك مصل الجبن والبندورة الطازجة أو المبردة ومستحضرات التنظيف وإزالة الدهون والأدوية والمحولات الكهربائية ذات العوازل السائلة.

وبحسب الجمارك فإن مجموعة كبيرة من السلع باتت خارج حسابات التجارة الخارجية لسورية إن كان من جهة عدم اهتمام المواطن بها في ظل الأزمة القائمة حالياً مثل السيارات أو كان من جهة اعتبارها حكومياً سلعاً وبضائع كمالية ذات طابع رفاهي مثل الهواتف الجوالة والحواسيب ومواد التجميل والأدوات الالكترونية، والتي لا تستوجب تمويلها بالقطع الأجنبي بل تحويله إلى بضائع حيوية وذات أهمية لحياة المواطن.