أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق, المهندس لؤي سالم في تصريح لـ «تشرين»: أن العمل الرقابي في الوقت الراهن يتركز في اتجاهين اثنين: الأول باتجاه ضبط الأسعار, ومراقبة الإعلان عن الأسعار على جميع السلع والمنتجات المتوافرة في أسواق المحافظة, والثاني يكمن في الاستمرار بمراقبة استهلاك مادة الدقيق التمويني, من المنبع حتى المصب, وإنتاج الرغيف ومراقبة الجودة, ومكافحة الباعة الجوالين أمام الأفران الخاصة والعامة, لضمان وصول الرغيف إلى المستهلك بالصورة النظامية, وذلك من دون إهمال الرقابة على جانب المحروقات ولاسيما المازوت والغاز, ومحاربة السوق السوداء لها.

وأضاف سالم أن الرقابة على الأسواق مستمرة على مدار 24 ساعة, علماً أن الدوريات المتخصصة, مازالت تتابع عملها في الأسواق وخاصة لجهة المواد الغذائية والأفران ومحطات الوقود , ومراقبة المواد المدعومة من قبل الدولة, حيث سجلت دوريات الحماية منذ بداية الشهر الحالي وحتى تاريخه حوالي 800 ضبط تمويني منها حوالي 110 عينات غذائية وغير غذائية, في حين شملت المخالفات المنظمة في معظمها, عدم الإعلان عن الأسعار, والبيع بأسعار زائدة وعدم تداول الفواتير النظامية, إضافة إلى المخالفات الجسيمة التي شملت الغش والتدليس بالمواد الغذائية وغيرها, وعدم وجود مواصفات, وحيازة المواد المنتهية الصلاحية, وضبوط الأفران التموينية والمحروقات والغاز, حيث تم تنظيم حوالي 55 ضبطاً تموينياً بحق المخابز, شملت مخالفات النقص بالوزن, وسوء صناعة الخبز, وحوالي 33 ضبط مخالفة بحق محطات الوقود وموزعي مازوت التدفئة بمخالفات النقص بالكيل والبيع بسعر زائد, ونزع الأختام الرصاصية والاتجار بالمادة في السوق السوداء.

والحال ذاته ينطبق على مادة الغاز حيث تم تنظيم حوالي 30 ضبطاً نظمت بحق المتعاملين بالمادة والاتجار بها في السوق السوداء, وتقاضي زيادة في أسعارها, لكن الجانب المهم في أعمال الرقابة خلال الفترة المذكورة يكمن في مراقبة المستودعات والمحال التجارية, التي تحوي مواد غذائية, ومراقبتها، حيث تم تنظيم حوالي 20 ضبط مخالفة بمستودعات ومحال تجارية, وذلك بسبب حيازتها مواد منتهية الصلاحية, إضافة لعشرة ضبوط بحق ورش غذائية ومستودع مواد غذائية, وفعاليات تجارية, بسبب الغش في ذات البضاعة, وحيازة مواد فاسدة, وعدم وجود مواصفات عليها.

علماً أن عدد الإغلاقات الإدارية التي نفذتها المديرية خلال الفترة المذكورة بحدود 145 إغلاقاً لمنشآت خالفت قوانين السوق, إضافة لمصادرة حوالي 5500 ليتر من مادة المازوت والبنزين المدعوم, ومصادرة حوالي 225 أسطوانة غاز كانت متجهة الى السوق السوداء. لكن العمل المهم أيضاً في العمل الرقابي خلال الفترة المذكورة, هو ضبط حوالي 1,5 طن من المواد الغذائية الفاسدة, ولاسيما المربيات, ولحم الفروج, حيث تمت مصادرة الكميات وإتلافها بالصورة القانونية بعد تنظيم الضبط التمويني اللازم بحق المخالفين وإحالتهم الى القضاء موجوداً.

المصدر - تشرين