كشف مدير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس رضوان حرصوني في محافظة حلب أن إجمالي مساحة الأراضي الزراعية الذي تم تحريرها مؤخراً بريف حلب بلغت 85 ألف هكتار منها 79 هكتاراً في منطقة سمعان و6 آلاف في منطقة الأتارب .

وأضاف إن هذه المساحات تتضمّن 16700 هكتار مزروعة بمحصول القمح المروي و16 ألف هكتار قمح بعل، فيما توجد مساحة 16100 هكتار مزروعة بالمحاصيل الطبية والعطرية، في الوقت الذي تصل فيه المساحة غير المستثمرة إلى 33700 هكتار.

وأوضح حرصوني أن المديرية وضعت خطتها لهذه المناطق بالتنسيق والتعاون مع الجهات المختصة، حيث سيتم العمل في مرحلة أولى إزالة الألغام والمتفجرات التي زرعها عناصر المجموعات الإرهابية المسلحة من أغلب المناطق، ومن ثم الكشف على المنشآت والمباني والمنشآت التابعة لمديرية الزراعة وتقييم الأضرار الحاصلة تمهيداً لإعداد الكشوف التقديرية لتكلفة إعادة تأهيلها وصيانة كل المنشآت، جنباً إلى جنب مع تفعيل العمل في الدوائر والشعب والوحدات الإرشادية في المناطق المحررة، والتواصل مع المزارعين وتشجيعهم للعودة لأراضيهم واستثمارها واستئناف نشاطهم الإنتاجي «النباتي والحيواني» والتنسيق مع الجهات المعنية من أجل تسريع وتسهيل عودتهم.

وأشار إلى أن مديرية الزراعة ستعمل على تقديم كل التسهيلات للمزارعين العائدين والتنسيق مع المصارف والمؤسسة العامة لإكثار البذار لتأمين مستلزمات العملية الإنتاجية، وتوفير حاجة الثروة الحيوانية والقطعان من الأدوية واللقاحات والمصول العلاجية، وتوجيه كل المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية إلى المزارعين في المناطق المحررة من أجل مساعدتهم على الاستقرار وعودة نشاطهم الزراعي وتأمين مصادر دخل لهم، إلى جانب العمل على تصريف منتجات مشروع الزراعات الأسرية من خلال أسواق المرأة الريفية في تلعرن والمديرية، ووضع خطة لتحريج الطريق الدولي والمناطق المحررة بعد حرق وقلع آلاف الأشجار الحراجية من قبل العصابات المسلحة.

وأكد عودة 13 مقراً تابعاً لمديرية زراعة حلب منها 8 تتبع لشعبة زراعة الزربة، و2 لدائرة سمعان، ومقراً لشعبة دارة عزة، وآخر لسمعان المركز ومقر واحد يتبع للمديرية مباشرة، لافتاً إلى أن مجمل هذه المقرّات متضرر وبحاجة إلى صيانات وإعادة تأهيل وترميم، حيث تبلغ التكلفة التقديرية لهذه الأعمال ما يقارب الـ 83 مليون ليرة سورية.

المصدر - الثورة

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث