اظهرت مؤشرات وزارة الصناعة أن برامج التدخلات الإسعافية والإستراتيجية المتبعة لمعالجة استنزاف القطاع العام الصناعي ومعالجة واقع شركاته الحدية والخاسرة أثمرت عن تحويل 9 شركات صناعية من الحالة الحدية أو الخاسرة إلى شركات رابحة ليصبح عدد الشركات الرابحة 40 شركة من أصل 58 شركة عاملة، كما تم إعادة تشغيل عدد من الخطوط الإنتاجية المتوقفة والتي لها جدوى اقتصادية وبما يضمن استغلال تلك الشركات بالشكل الأمثل ويحقق الريعية الاقتصادية علما أن عدد خطوط الإنتاج الجديدة أو التي تم إعادة إقلاعها يبلغ 42 خطاً إنتاجياَ.
وفيما يتعلق بالحصة السوقية الحالية التي تستحوذ عليها شركات الوزارة ومدى إمكانية زيادتها أوضحت أن البرامج الإسعافية الموضوعة تهدف إلى رفع الحصة السوقية لمنتجات القطاع العام الصناعي من خلال زيادة الأصناف المنتجة بما يلبي حاجة السوق وتفعيل صالات العرض المركزية التابعة للوزارة بالتوازي مع صالات الشركات التابعة بهدف تسويق المنتجات وتعزيز التعاون مع المؤسسة السورية للتجارة علماً أنه تم في هذا الإطار تطوير وإدخال 32 صنفاً إنتاجياً جديداً .
كما أوضحت الوزارة أنه في مجال استثمار الشركات والخطوط الإنتاجية المتوقفة بنشاطات خاصة أخرى ذات جدوى اقتصادية وبما يضمن التشغيل هناك مسعى لإصدار تشريع يفوض وزير الصناعة بإضافة أنشطة إنتاجية أو تعديل النشاط الصناعي القائم لكل الشركات العاملة الصناعية وذلك بناء على دراسات جدوى اقتصادية معتمدة وبما يتماشى ويتلاءم مع رؤية إصلاح القطاع العام الصناعي.
وبالرغم من ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج لمرات عدة خلال العام الحالي إلا أن الوزارة وجهت مؤسساتها بضرورة توفير منتجاتها في الصالات والمراكز التابعة بأسعار تنخفض عن السوق بواقع 15% خلال فترة عيد الفطر المبارك، مع دراسة إمكانية استمرارها بقصد الوصول إلى أوسع شرائح المجتمع ، وهذا التخفيض جاء من قبيل التدخل الإيجابي، وتأمين حاجة المواطن من المنتجات الضرورية ولاسيما الغذائية والدوائية منها، إلى جانب تأمين حاجة مؤسسات التدخل الإيجابي بالمواد والسلع التي تدعم عمليات تدخلها في الأسواق.

أضف تعليق


كود امني
تحديث