لاتزال صالات ومنافذ السورية للتجارة بطرطوس تنافس الأسواق في الأسعار وان تفاوتت النوعية والكمية بين منفذ وآخر ، ولكن الأسعار بالمجمل أقل من الأسواق بنحو 20 %.

وخلال جولة ل(الثورة)على بعض المنافذ في مدينة طرطوس أكد المواطنون أن الأسعار أرحم من السوق بكثير وان غابت بعض المواد الأساسية كالزيت والسكر الحر والسمنة ، وأشار بعضهم إلى ارتفاع أسعار بعض المواد عن السابق لاسيما بالنسبة للمعلبات والحليب.

ووجدنا في بعض المنافذ: أرز حر بسعر ٥٧٥ ليرة وأرز طويل (ابو السيوف) بسعر ١٥٠٠ ليرة ، وعلب الكونسروة من حمص وبازيلاء ٥٠٠ ليرة وسعر كيلو من رب البندورة تراوح بين ٧٥٠- ٩٠٠ ليرة حسب النوعية. بينما ارتفع سعر كيس الحليب من ٥٥٠٠ الى ٦٥٥٠ ليرة وبلغ سعر علبة الشاي (٢٥)ظرفا ٦٠٠ ليرة وكيس العدس ٦٦٠ ليرة وسعر نصف كيلو زعتر الطعام ١٢٥٠ ليرة.

بينما اشارت احدى السيدات إلى أن أسعار المنظفات أقل من الأسواق بكثير فسعر علبة الكلور ٤٥٠ ليرة بينما تباع لدى التجار ٨٠٠ ليرة وكذلك سعر مواد الغسيل، بينما المحارم اختلفت أوزانها وأنواعها بأسعار مختلفة ومنافسة.

غياب بعض المواد الغذائية كالزيت والسمنة والسكر إضافة للأرز في الكثير من المنافذ قد يشكل عائقا أمام ارتياد بعض المواطنين للمنافذ كما أوضح بعض المواطنين ، مستغربين غياب الخضار والفواكه واللحوم بأنواعها عن منافذ السورية للتجارة بطرطوس وهي موجودة في كافة منافذ وصالات المحافظات الأخرى ، حيث أغلق المنفذ الخاص بالخضار واللحوم الموجود سابقا في المشبكة لعدم الإقبال عليه.

وعند سؤال يوسف حسن مدير فرع السورية للتجارة بطرطوس، ارجع السبب لعدم الإقبال عليها ، باعتبار أن لطرطوس خصوصية كونها بلدا منتجا، والخضار متوفرة بكثرة في جميع الحارات والقرى ولكن المؤسسة اتجهت إلى الأسواق الشعبية وفتحت ٧ منافذ خضار وحققت نجاحا حيث تبيع نحو ٢٠ طنا يوميا.

وعن اللحوم أشار حسن إلى وجود عقد توريد بالأمانة ، ويتم تنزيلها في المنافذ التي تحتوي برادات ولكن نتيجة ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة خفضت الكمية نتيجة قلة الطلب.

وأضاف ان توفر المتة متعلق بالإدارة العامة والمادة غير موجودة في اي من الفروع بالمحافظات ، وبخصوص عدم توفر السكر والرز والسمنة ، لفت حسن الى ان الطن ينتهي خلال ساعات نتيجة الإقبال الكثيف.. لذا اتجهت المؤسسة إلى الاكتفاء ب٢ كيلو لكل مواطن من السكر والرز الحر منعا للاتجار به ولكي يستفيد اكبر عدد ممكن من الناس.

وعند سؤاله عن شكوى البعض من استثمار بعض صالات المؤسسة ومنافذها من قبل التجار، نفى حسن هذا الكلام جملة وتفصيلا ، مؤكدا أن لدى السورية للتجارة ١٢٠ منفذا وصالة على امتداد المحافظة وجميعها يتوفر فيها كافة المستلزمات وفق المتوفر في المستودعات ولا يوجد أي مستثمر في اي منفذ. لافتا إلى انه خلال الفترة الأخيرة باعت المؤسسة بقيمة ٥٠ مليونا من المواد المنزلية إضافة إلى بيع كافة الأجهزة الكهربائية نتيجة منافستها للأسواق..

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث