اجتماع نوعي ضم وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي و رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها وعدداً من أعضاء الهيئة العامة للغرفة حول تذليل عقبات العمل الصناعي وانسياب المنتجات الصناعية الوطنية في الأسواق المحلية بأسعار مخفضة، للوقوف إلى جانب المستهلكين.

و أكد البرازي خلال اللقاء على الدور الذي قامت به غرفة صناعة دمشق وريفها ومساهمتها للوقوف إلى جانب المستهلكين من أصحاب الدخل المحدود عبر دورات مهرجان التسوق( صنع في سورية) ومشاركاتها في الأسواق الشعبية وتقديم السلع بأسعار مخفضة من المنتج إلى المستهلك، وبتخفيضات تتراوح بين 10 و 40 بالمئة.

وكشف البرازي عن التوصل إلى اتفاق مع غرفة صناعة دمشق و الغرف التجارية والصناعية، وبعد اجتماعات مع الفريق الحكومي، لبدء التعاون على مرحلتين: الأولى بمهرجانات تسوق اعتباراُ من الأسبوع القادم وماقبل عيد الأضحى لتقديم المنتجات الصناعية الوطنية عبر هذه المهرجانات بأسعار مخفضة أو بزيادة بسيطة عن سعر التكلفة مع إمكانية تقديم سلة مواد غذائية بأسعار مخفضة من 30 إلى 40 بالمئة.

أما المرحلة الثانية و بحسب الوزير فستبدأ قبل موسم المدارس عبر مهرجانات خاصة لتأمين احتياجات المدارس من ألبسة وقرطاسية بأسعار مخفضة، مؤكداً دعم الحكومة لهذه المهرجات والفعاليات والأسواق لتوفير كافة احتياجات المستهلكين بأسعار مخفضة وخاصة و لكافة المواد وخاصة المواد المرتبطة بالأعياد وموسم المدارس.

كما أكد الوزير استمرار الوزارة في مكافحة المواد المجهولة المصدر(المهربة) في الأسواق السورية وخاصة الغذائية منها و التي تبين منها أنها غير صالة للاستهلاك البشري في بعض الأحيان و تشكل خطراً على الصحة العامة وتضر بالصناعة الوطنية التي يجب حمايتها ومحاربة كافة أشكال التهريب و ستستمر هذه العملية مستقبلاً و معالجتها قيد الدراسة

و بين أن جهود الحكومة مستمرة للتأثير على حركة الاقتصاد و الإنتاج والمراقبة للأسعار والمكافحة للمواد المجهولة المصدر، معتبراً أن هذه الخطوات ستنعكس إيجابياً على سعر الصرف وبالتالي على الأسعار بشكل عام، مع العمل على تأمين المواد والسلع وفق سعر الصرف الذي حدده المصرف المركزي، ما سيسمح بتوفر هذه المواد بشكل جيد لفترات مديدة.

بدوره أكد رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها الدكتور سامر الدبس على استمرار التعاون مع الوزارة لضبط الأسعار وخفضها وخاصة سعر الصرف، لافتاً إلى أن استمرار مهرجان التسوق (صنع في سورية) ووصوله للدورة المئة نتيجة كسره للحلقات الوسيطة وإيصال السلعة من المنتج إلى المستهلك مباشرة، ولاسيما أن الغرفة هي الداعم لهذه الفعاليات من خلال الاشتراكات الرمزية والخدمات المجانية للمشاركين بهدف تخفيض التكاليف على الصناعي وبالتالي تخفيض أسعاره.

ولفت إلى أهمية دعم وزارة التجارة الداخلية و (السورية للتجارة) لمهرجان صنع في سورية في دمشق و المحافظات والعديد من المبادرات التي ستقوم بها غرفة الصناعة، والتي من شأنها تخفيض الأسعار للمستهلكين.

من جهته اوضح عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق و ريفها طلال قلعجي أن الغرفة ستطلق يوم الأربعاء القادم مهرجان التسوق الشهري في دمشق عبر مشاركة كبيرة من الشركات الصناعية وتقديم منتجاتها بأسعار مخفضة وبحسومات وعروض مغرية، استجابة لدعوة وزارة التجارة الداخلية و حماية المستهلك للوقوف إلى جانب المستهلكين والمساهمة في التدخل الإيجابي في السوق المحلية، لافتاً إلى أهمية معالجة موضوع المخالفات التموينية لفروع الشركات في المحافظات وإعادتها إلى المحافظة التي فيها السجل التجاري لهذه الشركات.

وأكد الصناعي ماهر الزيات على عزم الغرفة تنظيم مهرجان تسوق للألبسة في مدينة جرمانا وتقديم منتجات الصناعيين بأسعار مخفضة قبيل عيد الأضحى المبارك، فيما أشار العديد من الصناعيين إلى الموضوعات التي تعوق عملهم و التي وعد البرازي بمعالجتها مباشرة، وخاصة لجهة ما يخص وزارة التجارة الداخلية، مبيناً أنه سيتم متابعة الطلبات المتعلقة بالوزارات الأخرى أو مع الفريق الحكومي الاقتصادي، والبحث عن صيغ تدعم الصناعيين وتخفض الكلف عليهم و تساعدهم في تقديم منتجات بأسعار مخفضة.

المصدر – تشرين

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث