بأسعار مخفضة وأقل من التكلفة وعبر تنوع سلعي لكل ما تحتاجه الأسرة تستمر مبادرة (يلبغا الخير) في مجمع يلبغا بساحة المرجة وسط مدينة دمشق والتي انطلقت قبل خمسة أيام مجتذبة على مدار الساعة آلاف المواطنين لشراء حاجياتهم الأساسية من الغذائيات والمنظفات وغيرها من المواد التي تحتاجها الأسرة هاربين من لظى الأسعار في الأسواق.

ومع الإقبال الكبير من المواطنين على شراء المواد من صالة البيع في يبلغا حرص القائمون على المبادرة على اتباع كل الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا منبهين المواطنين عبر عبارة في مدخل الصالة “صحتك بتهمنا.. استلم كمامتك عند الدخول مجاناً” وما إن يدخل المواطنون عبر دور منظم يتم تعقيم اليدين ليستلم بعدها كمامته ومن ثم يتجول في الصالة التي يتم فيها تعقيم كل المواد والرفوف بشكل مستمر.

عبارة “آسفين إذا قصرنا معك” كتبت على اللباس الموحد لكوادر الصالة تعبيراً عن الحرص من القائمين على المبادرة على تقديم أفضل خدمة ولأن فارق الأسعار واضح بين مواد الصالة والمواد نفسها في الأسواق فإن الإقبال كبير من المواطنين.

محمد النعساني أحد منظمي المبادرة أشار في تصريح لمندوب سانا إلى أن هذه المبادرة التي انطلقت قبل أسبوع تهدف إلى الوقوف إلى جانب المواطنين في ظل ارتفاع الأسعار ليستطيع المستهلك الحصول على مواده الأساسية بأقل سعر وأقل من التكلفة حيث نتحمل رواتب الموظفين والرسوم الإدارية والخدمات دون أن تتحمل المواد التي نبيعها أي تكلفة إضافية.

وأوضح النعساني أن المواد تم شراؤها من التاجر لتباع بالسعر ذاته ويتراوح الفرق بين أسعار المبادرة والأسواق بين 200 و400 ليرة وخاصة المواد الأساسية مثل السكر والزيت مؤكداً أن المبادرة مستمرة بالوتيرة نفسها وبتزويد الرفوف بالمواد التي تنقص على مدار الساعة.

من هنا وجد المواطن علي غليون أن أسعار المنتجات الموجودة في الصالة واضحة ومعروفة وجيدة وقال “هناك فروق في الأسعار بين 10 و15 إلى 20 بالمئة.. ونتمنى من جميع التجار أن يبادروا ويحذوا حذو هذه المبادرة” مبيناً أن الأسعار واضحة ومعلنة ويمكن للمواطن المقارنة بين سعرها هنا وفي الخارج ويستطيع أن يشتري ما يناسبه.

أما سعيد جاويش مواطن من منطقة الشيخ محي الدين قال “في منطقتي أسواق كثيرة وأحببت أن أأتي إلى الصالة لأجرب وأرى ما تقدمه هذه المبادرة” منوهاً بجهود القائمين عليها وخاصة في هذه الظروف الصعبة.

وتمنى جاويش أن تكون المبادرة أكبر وأوسع من ذلك وخاصة أن هناك مواد كثيرة يمكن أن تعرض في الصالة وخاصة أن مساحتها كبيرة مشيراً إلى أن المواد التي اشتراها كانت أوفر من سعر السوق وخففت عنه عبء الغلاء.

من جهته بسام نحاس وصف المبادرة بالـ “جيدة” إذ أن هناك فرقاً بالأسعار ويمكن أن يشتري أي مواطن كل أغراضه من هذا المكان مثل الرز والسمنة.

من جهته أيمن عكر وهو موظف متقاعد لفت إلى أنه لاحظ فرقاً واضحاً بالنسبة لأسعار المنظفات إضافة إلى انخفاض أسعار الرز والزيت عن السوق إلا أن الخضراوات تحتاج إلى تشكيلة أكبر متمنياً أن تستمر المبادرة بالوتيرة ذاتها.

أنس الحلبي من شركة منظفات مشاركة في الصالة قال “شاركنا في مبادرة يلبغا الأولى وحازت منتجاتنا على قبول كبير ونحن الآن في هذه المبادرة نبيع بسعر التكلفة دون أرباح” لافتاً إلى أن الخدمات حالياً أفضل من المرة الأولى كترتيب وكتنظيم وإقبال الزبائن.

المصدر – تشرين

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث