أكد أحمد شيخ عبد القادر محافظ اللاذقية أنه أصبح هناك فجوة بين الاجتماعات والواقع الفعلي للفلاح الذي لا يهمه ما هي نتائج عقد الاجتماعات بقدر ما يهمه انعكاس النتائج على واقعه الفعلي.

جاء هذا في الاجتماع الذي انعقد في مقر اتحاد الفلاحين في اللاذقية لبحث النظم الخاصة في تسويق الحمضيات لموسم 2014 -2015 مشيراً إلى صعوبة الوضع الحالي بسبب العقوبات المفروضة على سورية في ظلّ الأزمة الراهنة مشيراً إلى أن الدولة رغم كل الظروف تسعى لتقديم كل الدعم للمزارعين ولإيصال منتج الحمضيات إلى الأسواق الصديقة مع مراعاة وصول المادة إلى المستهلك بأسعار مقبولة، مقترحاً عقد مؤتمر سنوي للبحث في المشكلات والحلول الخاصة في زراعة الحمضيات. واستعرض المجتمعون واقع هذه الزراعة والمراحل التي مرت بها والمشكلات والصعوبات التي تعترضها وإمكانية رفع الظلم عن هذه الزراعة، مطالبين بسعي وزراء الزراعة والتموين والاقتصاد لإيجاد حلول معقولة لذلك على أن يتحمل صاحب القرار هذه المسؤولية، متسائلين عمن يحدد أسعار المنتج ومن يضع السعر هل هو تاجر سوق الهال وكيف يمكن تسويق الفائض منه وما هي الأسس المعتمدة في تحديد تكلفة الإنتاج وعن الكميات القادرة مؤسسة الخزن والتسويق من تسويقها.‏

وفي هذا أكد مدير عام مؤسسة الخزن والتسويق حسن مخلوف أن المؤسسة هي داعم فقط والحل لا يمكن إلا بإيجاد أسواق خارجية لتصدير الفائض.‏

هذا وقد تمّ تحديد الأسعار في نهاية الاجتماع لمنتج الحمضيات المقدر للموسم (2014 - 2015) بنحو مليون طن بالاتفاق بين مؤسسة الخزن والتسويق واتحاد الفلاحين والجهات المعنية معتمدين على تكلفة المنتج والذي سيتم تسويق جزء منه من خلال المؤسسة على النحو التالي: الحامض بأنواعه بين 40 -50 ليرة للكيلو اليافاوي بين 40 -45 ليرة، «أبو صرة» بين 40 -50 ليرة، البلانصيا بين 40-50 ليرة، والبلدي بين 30 -35 ليرة، الساستوما30 ليرة، الفرنسي والبلدي بين40-50 ليرة، والكريفون بين 25 -35 ليرة، والبوميلو بين 30 -40 ليرة.‏

المصدر- الثورة