أكد المدير العام لشركة الوليد للغزل – المهندس مضر رومية في حمص أن الشركة تحاول معالجة مشكلاتها بالاعتماد على الإمكانات المادية و البشرية والكفاءات حيث تستطيع التأقلم مع الظروف الحالية من صعوبة في تأمين بعض المواد الأولية نتيجة الحصار الاقتصادي والإجراءات القسرية الظالمة على بلدنا, إلا أن ذلك لم يمنع الشركة من تحقيق نتائج طيبة على أرض الواقع حيث قدرت كميات الإنتاج الفعلية للشركة خلال العام الماضي بحدود 1500 طن من الغزول المتنوعة والتي تتميز بها الشركة حيث تجاوزت قيمتها الإجمالية بنحو خمسة مليارات ليرة, وهذه الأرقام قابلة للتغيير بعد صدور النتائج الختامية للشركة.

أما فيما يتعلق بالواقع التسويقي فقد أكد رومية أن هذا الجانب شهد تطوراً ملحوظاً قياساً إلى السنوات السابقة حيث تجاوزت قيمة المبيعات الإجمالية خلال الفترة المذكورة سقف 3,7 مليارات ليرة منها 2,4 مليار ليرة مبيعات تتعلق بالخيوط القطنية والبالغة كميتها نحو 1060 طناً, و2,3 مليار ليرة قيمة غزول قطنية ممزوجة بلغت كميتها نحو 322 طناً.

وأضاف رومية: إن أغلبية إنتاج الشركة يذهب باتجاه تأمين حاجة السوق المحلية وخاصة جهات القطاع العام الصناعي والخاص من الغزول بنوعيها القطنية والممزوجة.

ومن الجدير بالذكر حسب (رومية) أن تنوع منتجات الشركة قد ساهم في تسويق منتجاتها وتلبية معظم متطلبات السوق المحلية، علماً أن الكوادر الفنية بالشركة تقوم بتصنيع القطع التبديلية اللازمة للآلات في مشغل الشركة الميكانيكي ما يوفر شراء نسبة كبيرة من القطع التبديلية لزوم خطوط الإنتاج.

أما فيما يتعلق بعمليات المراقبة على الإنتاج في مراحله المختلفة وجودته المطلوبة فإنها تتم من قبل فنيين مؤهلين ومن ذوي الكفاءة والخبرة في مخابر الشركة المتخصصة وذلك بهدف ضمان جودة منتج قادر على المنافسة والثبات في السوق المحلية والأهم أن الشركة مستمرة في استلام الأقطان المحلوجة للموسم الحالي وفق خطة مدروسة تتناسب مع الطاقات الإنتاجية للشركة, مع إجراء الصيانات المطلوبة لخطوط الإنتاج والتي تسمح بزيادة كميات الاستلام من الأقطان المحلوجة.

المصدر – تشرين