في هذه الحرب..

لا يمكننا إنكار أن هناك سوريين وجدوا ضالتهم الفكرية والعقائدية في تنظيمات تكفيرية كـ«النصرة» و«داعش» و«جيش الإسلام».. وغيرها.

ليس هناك من يشك بحقيقة أن سورية لاتزال غنية بكفاءاتها وخبراتها.. وإلا لما سمعنا عن حالات التفوق الكثيرة لسوريين خرجوا للتو من البلاد.

من أين يستقي المواطن السوري معلوماته ومعارفه المتعلقة بالشأن العام؟.

لا أعتقد أن هناك جهة بحثية عامة أو خاصة فكرت بطرح هذا السؤال، والإجابة عليه بشكل علمي منذ بداية الحرب..

لا يجد البعض مغزىً من الرؤى الحكومية المستقبلية المعلنة اليوم، سوى أنها «محاولة للهروب إلى الأمام» في مواجهة حجم الكارثة التي تسببت بها الحرب، وما هو مطلوب حالياً لتجاوز تأثيراتها على يوميات المواطن

 

اعتدنا في عالمنا العربي على تعظيم «دهاء» السياسة الأمريكية، لدرجة جعلت المواطن العربي يتقبل أحياناً «الهزيمة» الأمريكية له، كأنها قدر محتوم لا مفر منه

 

لم يكن الظهور الإعلامي لمعظم المسؤولين الحكوميين خلال فترة أزمة الطاقة الأخيرة موفقاً..

فلا هم استطاعوا أن يشرحوا للمواطن أسباب الأزمة بموضوعية وإقناع، ولا هم نجحوا في طمأنة الرأي العام وتبديد

كل تفصيل في الحرب الإرهابية على بلدنا وتصدينا لها كان له ثمن اقتصادي..أو لنقل: كان له أثر اقتصادي ما.

وهذا الأثر، غالباً ما كان يعبر عنه خلال الفترة الماضية بأرقام وبيانات إحصائية تحاول رصد حجم