منذ متى كان يموت في سورية طفل بجلطة دماغية؟.


منذ متى كانت تموت شابة بـ«سكتة» قلبية وهي لاتزال على مقاعد الدراسة أو في سن المراهقة؟.
منذ متى كان الموت يحصد بشكل مفاجئ شباباً، فلا يفرّق بين

في كل مرة يراد فيها مواجهة تجاوز ما للقانون، يكون خيار البعض اللجوء إلى عقوبة السجن!.

وقد تم فعلاً خلال السنوات السابقة الأخذ بهذه العقوبة، لدرجة يمكن وصفها أحياناً بـ«الاستسهال».
إذ يكفي

 

صاحب القرار اليوم في سورية بات للأسف.. «محاصراً».


فمن جهة، هناك رأي عام ضاغط يتشكل بطريقة خاطئة، أو بناء على مصالح لفئة معينة من الناس.. وغالباً ما تكون شبكات التواصل الاجتماعي هي المنصة

 

يُعمل بمبدأ الحصانة في جميع دول العالم بلا استثناء، وتكاد تكون الحصانة البرلمانية، القضائية، والدبلوماسية هي الأكثر شيوعاً.

 

كثيراً ما تكررت خلال سنوات الحرب دعوات المواطنين لفرض هيبة الدولة، سواء لمواجهة الأعمال غير القانونية التي شهدتها بعض المناطق، أو لمعالجة ظاهرة الثراء المفاجئ، والناجمة عن متاجرة البعض باحتياجات

في مثل هذه الظروف، تظهر أهمية مشروع بناء ثقافة جديدة للاستهلاك في سورية.

وهذه دعوة ليست بجديدة، فقد نصح كثيرون مع بدايات الأزمة والعقوبات الغربية بالتركيز على تغيير ثقافة الاستهلاك لدى المواطن

 

ثمة من يعتقد أن توقيت الإعلان عن حملة مكافحة التهريب لم يكن موفقاً. إذ ليس هناك بلد يواجه حصاراً اقتصادياً، تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، يكثّف من جهوده للحدّ من ظاهرة

 

الخسارة الديموغرافية بسبب الحرب ليست «قاتلة» كما يعتقد معظمنا، إلا أنها تبقى «خطرة» إن لم يتم التعامل معها بحكمة.
هذه الحكمة تقتضي مقاربة الواقع الديموغرافي الحالي بطريقة مختلفة عن

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع