لم يعد الرأي العام كالسابق.
فهو بات اليوم قادراً على التعبير عن نفسه في أي لحظة.. وحيال أي موضوع.


قد يكون هذا في نظر البعض تطوراً إيجابياً، لكونه فتح الباب أمام المواطنين جميعهم، على اختلاف

 

هل يمكن أن تكون كلفة مكافحة الفساد أكبر من تكلفة الفساد نفسه؟.


لكل منا إجابته على هذا السؤال انطلاقاً من قناعته الشخصية، تجربته في مقاربة شجون الشأن العام، وتعاطيه مع ملف الفساد بتفاصيله.

 

كلنا متفقون على أن جَسْر الهوة، التي أحدثتها الحرب، يبدأ من قطاع التعليم.


وهذا حال دول كثيرة مرت بأزمات داخلية وحروب خارجية، واستطاعت إعادة بناء مجتمعاتها ومؤسساتها بشكل متطور.. ومدهش، ومثالنا

 

أكثر ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن القطاع العام أن مؤسساته تعاني من فائض كبير في عمالتها، ليأتي لاحقاً التبرير بأن ذلك حدث نتيجة سياسة الدولة الاجتماعية..!.

 

في مقال نُشر في وسيلة إعلامية ألمانية قبل نحو أربع سنوات، قدرت تكلفة إعداد الطبيب السوري لسبع سنوات بنحو مليون دولار، وتكلفة إعداد المهندس بما يتراوح بين نصف مليون إلى ثلاثة أرباع مليون

 

أكثر الأسئلة الملحة في حياة السوريين اليوم تبدأ باسم الاستفهام «كيف»..
كيف ستعود حياتنا إلى ما كانت عليه سابقاً؟.


كيف

 

ما سُرب إلى الآن من نتائج تحقيقات عقود وزارة التربية، خاصة لجهة الأسعار الخيالية جداً، وردود الفعل الشعبية المُثارة حولها، يطرحان ثلاثة تساؤلات مهمة، من المهم أن تُناقش بروية

 

ربما هذا يحدث في سورية فقط.. أو لنكن أكثر موضوعية يحدث في دول قليلة، من بينها سورية.


حيث تفرض لقمة العيش على الفرد أن يضع أحياناً قناعاته جانباً.. ويعمل لدى من يخالفه في الرأي والأفكار