مع تنامي أعداد الأوروبيين المنضمين إلى التنظيمات الإرهابية ومحاولات آخرين بذلك، بات أمرا في غاية السوء ويستدعي النظر بشكل جدي بقطعان الإرهاب المنفلتة في المنطقة، بينما يبقى المسؤولون الأوروبيون يعبرون عن مخاوف العائدين بالكلام لا بالأفعال أو باتخاذ إجراءات جدية لمكافحة الإرهاب..

حيث أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن عددا كبيرا من مواطني الدول الغربية انضموا إلى التنظيمات الإرهابية التكفيرية في سورية والعراق.‏

ولدى عودته من أفغانستان أمس قال ظريف: إن الإحصائيات تشير إلى أن ما بين 20 إلى 50 بالمائة من الإرهابيين الذين يقومون بأعمال القتل والإجرام في سورية والعراق هم من مواطني الدول الأوروبية، مطالبا المسؤولين الغربيين بالبحث والتساؤل عن جذور وأسباب انضمام مواطنيهم إلى تنظيم داعش الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية في هذين البلدين.‏

وأوضح أن توجيه الاهانة للقيم العليا نموذج بارز للتطرف وأي شخص يؤمن بحرية الفكر والتعبير لا يستغلها لإهانة مقدسات الآخرين.‏

كما أشار إلى أن التطرف بأشكاله سواء تنظيم القاعدة أم حركة طالبان أم تنظيم داعش الإرهابي الذي أوجد له مناطق نفوذ له في شرق أفغانستان يعتبر تهديدا بالنسبة للمنطقة برمتها، مشددا على أن محاربة التطرف في أفغانستان أمر جدي وداعش الإرهابي جزء من هذا التطرف.‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع