عام 1916 لم يتمكن جمال باشا السفاح العثماني التركي المجرم باعدامه نخبة من المثقفين والسياسيين من أن يطفئ حمية الشعب وشعلته الملتهبة..رحل السفاح وبقي الشعب السوري يقارع ظلم المستعمر، ويواجه مخططاته.. قوافل وقوافل من الشهداء ضحت بدمائها ضد المستعمر الفرنسي والصهيونـي..

واليوم.. ماتزال قوافل الشهداء تعرج قافلة إثر قافلة.. فالســـــــفاح قد عاد باسم جديد «رجب اردوغان».. والعدو نفســــــه ما زال يحلم بإخضاع من لا يمكن إخضـــاعه، وبالســـــيطرة على شعب تربى عــــــلى الأنفـــــــة وعشــــــق الحيـــاة.‏

معركة اليوم هي نفسها بالأمس وإن تبدل لبوسها.. وكما اخرج الشعب السوري العثمانية الأولى ذليلة سيُخرج الجديدة مع أسيادها وأتباعها وحلفائها وارهابييها مدحورة.. فمن قدس الشهادة.. وعشق الحياة يعـــــرف كيف يحـــافظ عـــــلى الوطن قـــدس الاقـــداس.‏

** ** **‏

القيادة القومية لحزب البعث:‏

التحلي بالشجاعة وروح التضحية لدحر الإرهاب‏

دمشق - الثورة:‏

أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن ذكرى الشهادة والشهداء دعوة للمضي قدما في مواجهة العدوان والمخاطر التي يتعرض لها الوطن مهما عظمت لان النصر حليف المتمسكين بحقوقهم وأرضهم والثابتين على مبادئهم وأهدافهم.‏

وجاء في بيان للقيادة القومية بمناسبة عيد الشهداء تلقت الثورة نسخة منه واجبنا أمام الشهداء التحلي بالشجاعة وروح التضحية لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل باخلاص وتصميم ومتابعة المسيرة النضالية حتى دحر أشكال الإرهاب كافة واستعادة ما اغتصب من حقوقنا وما احتل من أرضنا معتبرة أن ذكرى عيد الشهداء مناسبة للتأكيد أن بلوغ الاهداف الكبرى في الحياة يستلزم تقديم التضحيات الجسام ذودا عن حياض الوطن ومقدساته.‏

وبينت القيادة القومية أن السوريين يقدمون اليوم كما الامس قوافل الشهداء في معركتهم القومية ضد الإرهاب والمشروع التكفيري المدعوم من أردوغان حفيد جمال السفاح ومن أنظمة عربية عميلة تهدف إلى النيل من سورية وأمنها واستقرارها خدمة للمشروع الصهيو أمريكي لتفتيت المنطقة.‏

** ** **‏

.. والقيادة القطرية:‏

سورية ستُخرج العثمانية الجديدة مدحورة كما أخرجت الأولى ذليلة‏

دمشق-الثورة:‏

أكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن النصر حليف صمود السوريين وتصديهم للحرب الإرهابية على بلدهم وأن النصر من أهم تقاليد الشعب العربي السوري الأبي ومن أبرز عناوينه.‏

وفي بيان لها بمناسبة عيد الشهداء قالت القيادة:إن معركة الشعب السوري اليوم هي نفسها والعدو نفسه الذي لم يتعلم دروس الماضي ومازال يحلم بإخضاع من لا يمكن إخضاعه وبالسيطرة على شعب تربّى على الأنفة وعشق الحياة.‏

واعتبرت القيادة في بيانها أن الشعب السوري الذي انتصر على العثمانية الأولى وبعدها على الاستعمار الفرنسي في زمن كانت سورية فيه في مراحلها الأولى للتطور من الطبيعي أن ينتصر على العدو نفسه.‏

وأكدت القيادة أنه كما خرجت العثمانية الأولى من وطننا ذليلة ستخرج العثمانية الجديدة مع أسيادها وأتباعها وحلفائها مدحورة من شعب يقدّس الشهادة لأنه يقدّس الحياة ولا يمكن قهر شعب هذا يقينه وهذه تقاليده.‏

** ** **‏

.. وفعاليات طلابية وشعبية وحزبية في المحافظات بالمناسبة:‏

يــداً واحـــدة مــــع الجيـــش للدفــاع عـــن الوطـــن‏

محافظات- سانا - الثورة:‏

بمناسبة عيد الشهداء وتقديرا لتضحيات الجيش العربي السوري اقامت جامعة دمشق بالتعاون مع فرع حزب البعث العربي الاشتراكي والاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع الجامعة فعالية تحت عنوان تحية لابطال الجيش العربي السوري.‏

وأكد أمين فرع الجامعة لحزب البعث الدكتور جمال المحمود أن جامعة دمشق بطلبتها واساتذتها والعاملين فيها يجددون تأكيدهم على الوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري في تادية مهامه الوطنية على امتداد الجغرافيا السورية وفي الدفاع عن ترابها منوها بقدسية الشهادة في سبيل الوطن ومعانيها السامية.‏

من جانبه بين رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي ان الفعالية تقام بمناسبة عيد الشهداء وتخليدا لذكرى شهداء جامعة دمشق من الطلبة الذين طالتهم يد الغدر والإرهاب.‏

بدوره أشار رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية بجامعة دمشق اياد طلب إلى أن الفعالية تكريم لشهداء الجامعات السورية من الطلبة الذين اكدوا تصميمهم واستمرارهم على مواصلة مسيرة العلم رغم الحرب التي يشنها الإرهابيون اصحاب الفكر التكفيري.‏

وضمن الفعالية زار امين فرع حزب البعث ورئيس جامعة دمشق وعدد من اعضاء قيادة الفرع والمكتب الاداري بالاتحاد الوطني لطلبة سورية وعمداء الكليات والاساتذة عددا من جرحى الجيش في مشفى الشهيد يوسف العظمة حيث قدموا هدايا رمزية لهم تقديرا لدفاعهم عن الوطن وصون شرفه متمنين لهم الشفاء العاجل.‏

وجدد الجرحى قولهم: إن اصاباتهم لن تثنيهم عن تأدية المهام الملقاة على عاتقهم في تطهير التراب السوري من رجس الإرهاب واعادة الامن والاستقرار إلى ربوع الوطن.‏

كما تم خلال الفعالية تنظيم حملة تبرع بالدم بمشاركة طلاب من مختلف كليات ومعاهد جامعة دمشق وذلك في مركز نقل الدم بالجامعة.‏

وفي تصريح للاعلاميين اعتبر امين فرع حزب البعث بالجامعة تبرع اساتذة وطلبة جامعة دمشق رسالة للعالم اجمع مفادها ان السوريين لن يتخلوا عن حقهم في الحياة وهويتهم الوطنية مهما تعاظمت الخطوب.‏

وفي حمص كرمت نقابتا عمال الدولة والبلديات و السياحة أمس 86 أسرة من ذوي شهداء النقابتين والنساء العاملات المتميزات فيهما بمناسبة عيدي الشهداء والعمال، وعبرت الأمهات المكرمات عن اعتزازهن بتضحيات فلذات أكبادهن.‏

وفي حماة أقامت منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية قوات الصاعقة بالتعاون مع الشعبة الطلابية العربية بجامعة حماة احتفالية جماهيرية بمناسبة عيد الشهداء ويوم الاسير الفلسطيني تخللها عرض مسرحي بعنوان خبر عاجل وذلك على مدرج الباسل بكلية الطب البيطري بالجامعة.‏

تكريم 385 من أسر الشهداء في درعا‏

وفي درعا كرّمت المحافظة أمس 385 أسرة من ذوي شهداء الجيش والقوات المسلحة والمدنيين في صالة فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي.‏

وأكدت سلام محاميد في كلمة ذوي الشهداء أن الوطن سينتصر على الإرهاب بفضل تضحيات الجيش العربي السوري.‏

بدوره أشار عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الدكتور خلف المفتاح إلى أن الشعب السوري يستذكر في السادس من أيار شهداءه الأبرار الذين ضحّوا بحياتهم من أجل وطنهم وصون كرامة الشعب والأمة وأصبحوا مشاعل نور تضيء طريق النضال للأجيال القادمة مجدداً ثقته بنصر سورية على الإرهاب عبر تضحيات جيشها وقواتها المسلحة.‏

بدوره أكد محافظ درعا محمد خالد الهنوس أن الشهداء هم المنارة التي يهتدي السوريون بها إلى طريق النصر والقضاء على الإرهاب داعياً إلى ضرورة المشاركة في المصالحات الوطنية ودحض الشائعات التي تبثها قنوات الفتنة.‏

من جهته لفت أمين فرع درعا لحزب البعث كمال العتمة إلى قيَم ومعاني الشهادة وضرورة بذل الجهود الحثيثة في سبيل المصالحات الوطنية لإعادة من انحرف من أبناء سورية إلى حضن الوطن، على حين كرّم المغترب السوري ورجل الأعمال تامر بلبيسي عدداً من إعلاميي درعا.‏

حملتا تبرّع بالدم في القنيطرة واللاذقية‏

وفي القنيطرة نظّم فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالمحافظة بالتعاون مع فرع القنيطرة للاتحاد العام النسائي حملة بعنوان «دمي فدا وطني» في وحدة قطف الدم بمشفى الشهيد ممدوح أباظة بمدينة البعث عبّر خلالها المشاركون عن تقديرهم لتضحيات الجيش والقوات المسلحة في سبيل الوطن والذود عن ترابه ومواجهة المؤامرات التي تستهدفه مشيرين إلى أن الإنجازات التي يحققها ترسم طريق النصر على الإرهاب.‏

وفي اللاذقية عبّر إعلاميون مشاركون بحملة تبرّع بالدم عن تقديرهم لتضحيات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب الوهّابي التكفيري الذي تتعرض له سورية.‏

وفي تصريحات لمراسل سانا لفت عدد من الإعلاميين إلى أن دفاع الجيش والقوات المسلحة عن تراب الوطن يرسم طريق النصر على الإرهاب مبيناً أن الشهداء سيبقون خالدين في ذاكرة الأمة لأنهم دافعوا عن كرامة الإنسان العربي.‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع