كشفت جمعية الصاغة في دمشق عن أن الأغلبية العظمى مما يباع على شكل مسابح أو أحجار مثبتة على نوعية محددة من الخواتم على أنها أحجار كريمة أو تشبه الأحجار الكريمة إنما هي أحجار عادية لا قيمة لها ولا تحمل من صفات الأحجار الكريمة إلا الشكل الخارجي فقط.

وبحسب الجمعية فإن الكثير من أنواع المسابح التي تباع تقدم على أنها مصنوعة من أشباه الأحجار الكريمة المرجان أو الفيروز أو حتى العقيق الذي يصفونه بمنشئه (يماني أو مصري) إنما هي كلها أحجار عادية تلون وتصبغ لتبدو شكلاً قريبة من شكل الأحجار الأصلية لها، لافتة إلى أن القيمة المادية لكل مسبحة من هذه المسابح لا يعدو 50 إلى 100 ليرة سورية في أفضل الأحوال في حين أنها تباع بالآلاف حالياً،‏

مشيرة إلى أن المواطن قادر على التأكد من هذه الناحية من خلال محاولة بيع أي من المسابح التي اشتراها سابقاً من المرجان كانت أم من العقيق أم من الفيروز وسواها ليكتشف أنها حجارة عادية.‏

جمعية الصاغة تمنت على المواطن عندما يقدم على شراء مسبحة مثلاً أن يطلب من البائع فاتورة تثبت كل ما قدمه من مواصفات لها بحيث تكون هذه الفاتورة مستنداً خطياً ووثيقة رسمية يحاسب على أساسها إن تبين أن كل ما قدمه من مواصفات لها غير صحيح، مؤكدة أن أياً كان من يبيعها فلن يقدم مثل هذه الفاتورة التي تدينه لأنه يعرف أن المسبحة التي يبيعها مجرد أحجار عادية.‏

وعن أسعار الذهب يوم أمس السبت قبل العطلة الأسبوعية للصاغة فقد وصل غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً إلى 9500 ليرة سورية في حين وصل سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً إلى 8142 ليرة سورية أما الليرة الذهبية السورية فقد وصل سعرها إلى 77000 ليرة سورية كما سجلت الليرة الذهبية الإنكليزية من عيار 22 قيراطاً سعر 80000 ليرة سورية مقابل 77000 ليرة لقرينتها الإنكليزية من عيار 21 قيراطاً، أما الأونصة الذهبية المحلية فقد سجلت سعر 340000 ليرة سورية.‏

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع