أكد نائب وزير الخارجية التشيكي للشؤون السياسية والأمنية ياكوب كواهانيك أن تشيكيا تتبنى منذ عدة أعوام موقفا واضحا تجاه الأزمة في سورية يقوم على أن حلها يتوجب البحث عنه بشكل رئيسي عبر الحوار بين القيادة في سورية و(المعارضة) غير المتطرفة.

وأوضح كواهانيك في بيان له مساء أول أمس بعد لقائه في براغ مع نائب رئيس مجلس الشعب الدكتور فهمي حسن أن هدف اللقاء كان الحصول على معلومات حول الأوضاع الأمنية في المنطقة والذي تعتبره الخارجية التشيكية مهمة أساسية.‏

وبيّن أن الأزمات التي تشهدها عدد من دول الشرق الأوسط ستجد انعكاسا مباشرا لها على الأوضاع في أوروبا، منبها إلى أن الخطر طويل الأمد يكمن في دخول الأفكار المتطرفة إلى أوروبا.‏

وفي سياق متصل أكد يوزيف ليشكا رئيس التجمع الوطني ضد الفاشية في منطقتي مورافيا وسيلزكو التشيكيتين تضامن التجمع بشكل كامل مع الكفاح الشجاع الذي تخوضه سورية ضد الإرهاب والأشكال الجديدة من الفاشية المتمثلة بالتنظيمات الإرهابية التي لا تتورع عن القيام بالجرائم كالنازية الألمانية سابقا.‏

وخلال لقائه مساء أول أمس في براغ أعضاء الوفد لفت ليشكا إلى أن المعاناة الفظيعة التي يسببها الإرهاب للشعب السوري والتدمير الذي يحل بالبنى التحتية يؤلم كل عضو في هذا التجمع الذي عرف الكثير من أعضائه أهوال الحرب وممارسات النازية.‏

وأعرب عن ثقته بأن الشعب السوري سينتصر على الإرهاب وداعميه وسيعيد بناء ما دمر بسرعة، معربا عن رغبة التجمع بتقديم مساعدات عاجلة للمحتاجين في سورية مباشرة وليس من خلال إرسالها عبر جهات تدعي أنها خيرية وإنسانية في حين أن نشاطاتها مسيّسة وتخدم أطرافا معروفة.‏