تحت شعار «ارفعوا أيديكم عن سورية» وبمشاركة 20 دولة عربية وأجنبية، انطلقت أمس أعمال الملتقى الشبابي الدولي للتضامن مع سورية في فندق داما روز بدمشق، والذي تقيمه منظمة اتحاد شبيبة الثورة.

وأكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الإشتراكي المهندس هلال الهلال خلال لقائه الوفود المشاركة بالملتقى، على دور سورية في مواجهة الإرهاب، وتضامن الشباب العربي والعالمي مع سورية وجيشها والاعتزاز ببطولاته وانتصاراته التي يحققها في حربه ضد الإرهاب التكفيري وداعميه، معرباً عن تقديره لمواقف الأصدقاء الشرفاء في العالم إلى جانب سورية الذين أثبتوا أن صوت الحق يعلو ولا يُعلى عليه، معتبراً أن ما تعانيه بعض البلدان العربية من فتنة وإرهاب وفوضى لا يخدم سوى مصلحة أمريكا وحلفائها وربيبتها إسرائيل.‏‏

بدوره الدكتور عمار ساعاتي عضو القيادة القطرية لحزب البعث رئيس مكتب الشباب أشار إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتعزيز الصمود بوجه الارهاب وتعرية وكشف زيف الحملات المغرضة الهادفة إلى تدمير سورية، مشيراً إلى ان الارهاب الذي يمارس على أرض سورية مدعوم من قوى إرهابية ومن اسرائيل، كما أشاد بالملتقى الذي من خلاله يمكن لصوت الحق ان يصل وخاصة للمنظمات الشبابية والدول الأخرى.‏‏

من جهته، رئيس اتحاد شبيبة الثورة معن عبود أشاد خلال حفل الافتتاح بمشاركة المنظمات والاتحادات الشبابية والطلابية العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة في دعم صمود سورية، مؤكداً أن سورية اختارت نهج المقاومة والوقوف بوجه كل المخططات التآمرية على الأمة وتمسكت بثوابت الاستقلال ومصلحة الوطن والمواطن، مشيراً إلى الدلالة التي يعبر عنها شعار الملتقى من خلال إدراك أشقائنا وأصدقائنا لماهية هذا الظرف الحرج الذي يمر على سورية، التي باتت تواجه كل شرور العالم.‏‏

وأوضح عبود أن التاريخ لابد أن يسجل الصمود الاسطوري لجيشنا العربي السوري الذي يسطر ملاحم الفداء والتضحية والذود عن تراب الوطن، وأن يسجل الوعي اللامتناهي للشعب الذي أدرك حجم المؤامرة وأبعادها وخيوطها وأدواتها فأخلص لوطنه وساند جيشه وقائده.‏‏

بدورها رئيس اتحاد الشباب العالمي المناهض للامبريالية اليف الهام اوغلو أكدت أن الهدف من المشاركة هو مساندة سورية والتضامن معها في مواجهة ما تتعرض له من هجمة امبريالية، معربة عن أملها بأن يخرج الملتقى بتوصيات واقتراحات توحد الجهود عبر برنامج يجمع المنظمات الشبابية في العالم لمواجهة كل محاولات التفتيت والفتنة، والانتصار على الإرهاب والتطرف.‏‏

ثم التقى معاون وزير الخارجية الدكتور أحمد حامد حسن مع الوفود المشاركة حيث أوضح ان الدول الداعمة للإرهاب في المنطقة تهدد الأمن والاستقرار، وهذا بالطبع سيطال دول العالم، خاصة ان التطرف الديني التكفيري الوهابي يضيف إلى المشهد حالة تهدد أمن العالم بأسره، وبصورة خاصة أمن واستقرار سورية والمنطقة برمتها، فسورية تواجه منذ خمس سنوات الارهاب المتطرف والقادم من 100 دولة توجَه أعمالها الاجرامية ضد الدولة السورية بمكوناتها، وتهدف إلى تدمير البنى التحتية.‏‏

رئيس مكتب الاعلام والبحوث في اتحاد شبيبة الثورة عبد المنعم الصوا قال: إننا نتطلع من خلال الملتقى لأن ينقل المشاركون حقيقة ما يجري في سورية لبلدانهم ومنظماتهم، وأن سورية بلد صامد وستبقى عصية على أعدائها.‏‏

بعد ذلك زارت الوفود المشاركة ضريح الجندي المجهول ووضعت اكليلاً من الزهور، كما زارت مدرسة بنات الشهداء في المزة بدمشق.‏‏

من جانب اخر التقى الدكتور هزوان الوز وزير التربية الوفود المشاركة مساء امس ووضعهم بصورة عمل الوزارة خلال سنوات الحرب العدوانية على سورية مبينا ان الوزارة حرصت على استمرار العملية التعليمية في مختلف المدارس مؤكدا ان حوالي 4 ملايين و250 ألف طالب سيتوجهون اليوم الى مدارسهم لتقديم امتحانات الفصل الدارسي الاول علما ان عدد المدارس التي دمرها الارهاب تجاوز 6500 مدرسة وذهب ضحية الارهاب أكثر من 1200 شهيداً مابين مدرس وإداري وتلميذ.‏‏

يذكر أن الوفود المشاركة هي من لبنان والعراق واليمن وفلسطين والجزائر ومصر والسودان وكوريا الديمقراطية وتركيا والمانيا وهولندا وايرلندا وليبيا والأردن وجزر القمر.‏‏