سجلت القوائم النهائية لطلبات الترشح لانتخابات مجلس الشعب في القنيطرة حضوراً لافتاً من النساء الراغبات بالترشح لما لهذا الاستحقاق الديمقراطي من أهمية تترجمها المشاركة الفاعلة

التي يثبت شعبنا من خلالها صموده وإصراره على مواصلة درب النصر على التنظيمات الإرهابية.‏

وقد ترشح عن قائمة القطاع (أ) 40 امرأة في حين بلغ عدد اللواتي ترشحن عن القطاع (ب) بلغن 10 نساء، وذلك من العدد الإجمالي والذي بلغ 238 مترشحاً منهم 148 مترشحاً للقائمة (أ) وذلك بعد انسحاب أحد المترشحين واستبعاد مترشح آخر لعدم إلمامه بالقراءة والكتابة.‏

وتضمنت قائمة القطاع (ب) مترشحة حيادية وأخرى مستقلة والباقي من حزب البعث ومن اختصاصات دراسية متنوعة منها دكتوراه هندسة زراعية ودكتوراه فلسفة ولغة عربية وآداب وشريعة ومعلم صف وحقوق وتربية وأهلية تعليم ودبلوم تأهيل تربوي ومعهد متوسط وثانوية بمختلف اختصاصاتها وإعدادية، أما القائمة (ب) فتضمنت عشرةمترشحات ثلاث منهن مستقلات وواحدة حيادية والباقيات من حرب البعث، في حين واحدة منهن تحمل إجازة بالآداب و1 حقوق و1 فنون نسوية و1 ثانوية و1 معهد فنون نسوية و5 إعدادية.‏

وأشار خالد العبد الله نقيب معلمي القنيطرة إلى أن الانتخابات شأن داخلي سوري ودليل على استقلالية القرار الوطني السوري بعيداً عن التدخلات الخارجية ورهانات الدول المتآمرة على سورية، لافتاً إلى أن إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها يفوت الفرصة على أعداء سورية والمتآمرين عليها لتعطيل الحياة الدستورية والتشريعية فيها ودليل على انتصار إرادة الشعب السوري وإصراره على متابعة حياته السياسية واختيار ممثليه لعضوية المجلس وفق الدستور.‏

وقال باسل عرنوس «نقابي» أن دور مجلس الشعب في نقل هموم وتطلعات المواطنين تقع مسؤوليته على الناخبين الذين يختارون أعضاء المجلس، مشدداً على أهمية أن يعرف الناخب لمن يعطي صوته، داعياً شريحة الشباب إلى المشاركة الأوسع في هذه الانتخابات وإعطاء أصواتنا للذين نثق بأنهم قادرون على حمل همومنا وآمالنا ورأى أن ذلك لا يكون باتخاذ مواقف سلبية والعزوف عن التصويت بل من خلال المشاركة الأوسع بالانتخابات.‏

و رأت محاسن الأحمد «ربة منزل» أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني لبناء سورية وإعادة إعمارها و ضرورة ان يسهم الجميع في حث كل فئات المجتمع للمشاركة بنشر الوعي بين المواطنين لجهة ممارسة حقهم الدستوري وصولاً إلى ممثلين برلمانيين قادرين على تحقيق آمالهم وتلبية حاجتهم وتكريس الديمقراطية بكل معانيها.‏