اعتدت قوات النظام التركي خلال اليومين الماضيين على مدينة الباب وبلدتي بزاعة وتادف بريف حلب الشمالي الشرقي ما اسفر عن استشهاد واصابة 66 مدنيا.

وذكرت مصادر أهلية واعلامية متطابقة ان طيران ومدفعية النظام التركي قصفت خلال اليومين الماضيين الاحياء السكنية في مدينة الباب وبلدتي بزاعة وتادف بالريف الشمالي الشرقي ما تسبب باستشهاد 9 مدنيين واصابة 57 آخرين بجروح ووقوع دمار في المنازل والممتلكات.‏

وارتكب طيران النظام التركي في 23 من الشهر الماضي مجزرتين راح ضحيتهما أكثر من 88 مدنيا وعشرات الجرحى في مدينة الباب شمال شرق مدينة حلب بنحو 38 كم.‏

هذا وتعددت أشكال وحالات المتاجرة بمعاناة السوريين بعد أن هجّرهم الإرهاب من قراهم وبلداتهم إلى حد وصلت فيه لتوزيع الحليب الفاسد على أطفالهم في ريف حلب الشمالي من قبل احدى المنظمات الاغاثية.‏

وتناقل العديد من وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بوقوع المئات من حالات التسمم بين الاطفال نتيجة تناولهم حليبا فاسدا تم توزيعه في 5 آلاف عبوة على مخيمي شمارخ وشمارين المتجاورين شرق مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي من قبل منظمة اغاثية تركية تدعى اي اتش اتش.‏

كما تحدثت المعلومات عن وقوع وفيات بين الاطفال في حين تضاربت الانباء حول أعدادهم وسط محاولات حثيثة من قبل البعض للتستر على الامر وعزوا ذلك إلى أسباب نفسية في محاولة واضحة لمواصلة استغلال ظروف السوريين والمتاجرة بمعاناتهم من أجل تحقيق مآرب أخرى بحجة ادخال المواد الاغاثية من دون أي رقابة.‏