أكد وزير الكهرباء المهندس زهير خربوطلي في حديث خاص للثورة أن حملة مكافحة ظاهرة الاستجرار غير المشروع للطاقة الكهربائية مستمرة إلى حين إزالة آخر حالة تعد على منظومة الشبكة الكهربائية التي تعد عصبا مهما وحيويا وهاما

تعرض ما تعرض له من إرهاب المجموعات التكفيرية المسلحة الذين لم يتركوا مرفقا حيويا وخدميا واقتصاديا إلا وأدرجوه ضمن بنك أهداف حقدهم وغدرهم الأعمى.‏

وأشار خربوطلي أن الجهود الكبيرة والاستثنائية التي يبذلها رجال الضابطة العدلية في وزارة الكهرباء ما كان لها لتتكلل بالنجاح لولا وقوف ومساعدة ومؤازرة المواطنين الشرفاء في كافة المحافظات السورية الذين كان لهم الدور الكبير والمهم في ضبط 4231 حالة استجرار غير مشروع للطاقة الكهربائية والتعدي على الشبكة وذلك منذ انطلاق الحملة في الـ 20 من شهر تشرين الثاني الماضي وحتى يوم أمس الأول، مشيراً إلى أن هذه القفزات الكبيرة على مؤشر الضبوط ستتابع طريقها التصاعدي على مختلف القطاعات المنزلية منها والتجارية والصناعية.‏

وأضاف خربوطلي أن كمية الكهرباء المستجرة من خلال الضبوط الـ 4231 فقط التي تم تنظيمها أصولاً بلغت 20 مليونا و606 كيلو واط ساعي تم تحصيل 571 مليونا و908 الاف ليرة من أصل قيمة الغرامات المفروضة بحق المخالفين، مشيراً إلى أن غالبية الضبوط التي تم تنظيمها بحق المستجرين بشكل غير شرعي للتيار الكهربائي تعود للقطاع المنزلي (3332 ضبطا)، في حين أن الكميات الكبيرة المستجرة من خلال التعدي على الشبكة الكهربائية تعود للقطاع الصناعي أولاً والتجاري (878 ضبطاً) ثانياً.‏

وأكد خربوطلي ضرورة العمل بروح الفريق الواحد (الوزارة ـ الضابطة ـ المجتمع المحلي) للتخلص من هذه الظاهرة السلبية والقضاء عليها بشكل كامل بما ينعكس إيجابياً على واقع التغذية الكهربائية في الكثير من المناطق، مما يؤدي إلى رفع أداء ووثوقية عمل المنظومة الكهربائية واستقرار الشبكة وتحسين خدمة المشتركين وتخفيض الفاقد، مبيناً أن كافة ورشات الصيانة والإصلاح في المؤسسة ترصد وبشكل لحظي انتصارات وبطولات وتضحيات أبطال الجيش العربي السوري خلال سحقه للمجموعات الإرهابية المسلحة على امتداد المساحة الجغرافية السورية ، وهي (ورشات الصيانة والإصلاح) بجاهزية كاملة وعالية للتحرك باتجاه كافة المناطق لإعادة المنظومة الكهربائية إلى أفضل مما كانت عليه قبل تدنيس تلك المناطق بالإرهاب.‏