أغلقت جلسة سوق دمشق للأوراق المالية تداولاتها يوم أمس على حجم تداول 2 مليون سهم موزعة على 259 صفقة بقيمة تداولات إجمالية بلغت 448 مليون ليرة سورية، مرتفعة بذلك عن جلسة بداية الأسبوع.

بالمقابل ارتفع مؤشر سوق دمشق للأوراق المالية 59 نقطة عن الجلسة الماضية حيث أغلق على قيمة 2092 نقطة وبنسبة تغير موجبة قدرها 2.93 %.‏

وفي هذا السياق قال الدكتور عبد الرزاق القاسم المدير التنفيذي لسوق دمشق للأوراق المالية: إن الارتفاعات بأحجام وقيم التداول تعود لمجموعة من المعطيات أولها شعور المستثمر باستقرار سعر الصرف ما أدى لتحول عدد كبير من المضاربة بالعملات الأجنبية إلى المضاربة على الأسهم ما دفع بالتالي المستثمرين لشراء الأسهم، والعامل الثاني انخفاض القيم السوقية للأسهم مقارنة بالقيم الدفترية وهذا مؤشر نادر ما يحدث بالأسواق المالية، ففي الحالة الطبيعية تكون القيم السوقية أعلى بأضعاف من القيم الدفترية، وهذا خلق فرصة للمستثمرين لتحقيق أرباح بالمستقبل.‏

وأضاف القاسم أن العامل الثالث هو رغبة المستثمرين بالاستحواذ على حصة بمجالس إدارات الشركات المدرجة لذلك كان هناك مبادرة لشراء كمية كبيرة من الأسهم للترشح لمجالس إدارات تلك الشركات المدرجة في السوق.‏

وبالنسبة لارتفاع مؤشر السوق أوضح المدير التنفيذي للسوق أنه جاء نتيجة الأداء الجيد للشركات من حيث قيم وأحجام التداول واستقرار سعر الصرف.‏

وحول انضمام شركات جديدة للسوق أفاد القاسم أن السوق بصدد صياغة مذكرة التفاهم النهائية مع أحدى شركة الاتصال.‏

وكان لسهم بنك فرنسبنك - سورية المقدمة من حيث قيم التداول حيث تم تداول 2 مليون سهم بقيمة تداول 398 مليون ليرة سورية من خلال 122 صفقة، ليغلق سهمه على سعر 182 ليرة مرتفعاً عن سعر إغلاق جلسة التداول السابقة بنسبة 0.18%، ومن ثم جاء سهم بنك سورية الدولي الإسلامي حيث تداول 71 ألف سهم بقيمة تداول 21 مليون ليرة سورية من خلال 53 صفقة، ليغلق سهمه على سعر 301 ليرة مرتفعاً عن سعر إغلاق جلسة التداول السابقة بنسبة 4.84%، تلاه سهم بنك الشام تم تداول 41 ألف سهم بقيمة تداول 12 مليون ليرة سورية من خلال 33 صفقة، ليغلق سهمه على سعر 303 ليرات مرتفعاً عن سعر إغلاق جلسة التداول السابقة بنسبة 4.92 %.‏

هذا ولا يزال سهم الشركة الهندسية الزراعية للاستثمارات - نماء، موقوفاً عن التداول عملاً بأحكام المادة - 26- الفقرة (ج - 4) من نظام قواعد وشروط الإدراج لحين استكمال إجراءات إعادة إدراج أسهمها بعد تعرضها لحالة سطو وسرقة من قبل العناصر المسلحة.‏

كما لم تتم أي صفقة على كل من الشركة الأهلية للنقل، السورية الدولية للتأمين - أروب، الشركة الأهلية لصناعة الزيوت النباتية، بنك عوده سورية، بنك بيبلوس- سورية، بنك بيمو السعودي الفرنسي، بنك سورية والمهجر، الشركة السورية الوطنية للتأمين، الاتحاد التعاوني للتأمين، بنك الشرق، الشركة السورية الكويتية للتأمين، المجموعة المتحدة للنشر والإعلان والتسويق، الشركة المتحدة للتأمين.‏