مقابل الإنجازات المتلاحقة للجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب، تحاول أميركا وتحالفها تثبيط عمليات الجيش، عبر استهدافها المتواصل للمدنيين، والبنى التحتية للقرى والمدن السورية تحت مزاعم محاربة داعش،

حيث شن طيران «التحالف الأميركي» غارات على المنازل السكنية في مدينة الميادين بدير الزور تسببت بوقوع عشرات الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيين، فيما واصلت وحدات الجيش عمليات اجتثاث الإرهاب في أماكن وجوده.‏

فقد نفذت وحدات من الجيش العربي السوري مدعومة بالطيران الحربي عمليات على تجمعات إرهابيي تنظيم «داعش» في مدينة دير الزور ومحيطها وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.‏

وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات متقطعة مع ارهابيي تنظيم «داعش» على المحورين الجنوبي والجنوبي الغربي ومحيط المطار ما أدى الى مقتل عدد منهم.‏

وبين المراسل أنه من بين الإرهابيين القتلى خالد الناصر وهو متزعم التنظيم في قرية البوعمر شرق مدينة دير الزور بنحو 5 كم.‏

ولفت المراسل إلى ان الاشتباكات تزامنت مع غارات للطيران الحربي على تحصينات التنظيم ونقاط تحرك مجموعاته في حي كنامات ومعبار كنامات وحويجة صكر ومنطقة البانوراما أسفرت عن تدمير مدفع وإيقاع قتلى ومصابين.‏

وأضاف المراسل إن التنظيم التكفيري واصل استهداف أحياء الجورة والقصور والموظفين بالقذائف اقتصرت اضرارها على الماديات لرفع معنويات إرهابييه الذين تسيطر عليهم حالة من الارباك والتخبط في عموم مدينة دير الزور وريفها مع توالي انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه وتقدمه باتجاه مدينة البوكمال وظهرت نتائجها بفرار العشرات من قيادييه وقيامه بتصفية العديد من ارهابييه.‏

الطيران الروسي يدمر راجمة صواريخ لإرهابيي داعش في ريف حماة الشرقي‏

إلى ذلك نفذ سلاح الجو الروسي سلسلة غارات على مقرات وتحركات لتنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف حماة الشرقي.‏

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن «الطيران الحربي الروسي دمر بضربات مكثفة ضد تحركات تنظيم «داعش» الإرهابي راجمة صواريخ في منطقة قسطل غازي بريف حماة الشرقي».‏

وكان الطيران الحربي الروسي دمر في الـ 20 من الشهر الجاري مقرات لتنظيم «داعش» الإرهابي وسيارات ذخيرة وعربات مزودة بمدافع ثقيلة في منطقة جب الأبيض بريف سلمية الشرقي.‏

وينفذ الطيران الحربي الروسي غارات على مواقع التنظيمات الإرهابية في سورية وذلك منذ أيلول عام 2015 بناء على طلب حكومة الجمهورية العربية السورية وأسفرت هذه الغارات عن القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير المئات من آلياتهم ومواقعهم.‏

مجزرة جديدة للتحالف الأميركي‏

من جهة أخرى شن طيران «التحالف الأمريكي» غارات على المنازل السكنية في مدينة الميادين بدير الزور تسببت بوقوع عشرات الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيين.‏

وأفادت مصادر أهلية بمدينة الميادين في تصريح لمراسل سانا بأن طائرات تابعة «للتحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة قصفت صباح أمس منطقة تقاطع الفنش في مدينة الميادين شرق مدينة دير الزور بنحو 45 كم في وقت يشهد ذروة في حركة الأهالي المتوجهين إلى أعمالهم وأراضيهم الزراعية ومحالهم التجارية ما تسبب باستشهاد وإصابة عشرات المدنيين ووقوع أضرار جسيمة في البنى التحتية والممتلكات.‏

واعتدى طيران «التحالف الأمريكي» في الـ 18 من الشهر الجاري على منازل المدنيين في بلدة الكشكية على الضفة اليسرى لنهر الفرات التابعة لناحية هجين في منطقة البوكمال ما أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين بجروح ووقوع دمار كبير في منازل الأهالي وممتلكاتهم.‏

وارتكب طيران «التحالف الأمريكي» 3 مجازر بحق السوريين في الـ 27 والـ 28 والـ 29 من شهر حزيران الماضي راح ضحيتها أكثر من 90 مدنيا معظمهم من الأطفال والنساء وعشرات الجرحى عبر اعتدائه على بلدة الصور وقرية الدبلان ومدينة الميادين بريف دير الزور.‏

واستخدم «التحالف الدولي» قنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا خلال عدوان نفذه في التاسع من حزيران الماضي على الأطراف الغربية لمدينة الرقة والمنطقة الفاصلة بين حيي المشلب والصناعة إضافة إلى حي السباهي ما تسبب باستشهاد 17 مدنيا.‏

وتزعم واشنطن التي شكلت «التحالف الدولي» خارج الشرعية الدولية ومن دون موافقة مجلس الأمن منذ آب 2014 بأنها تحارب الإرهاب الدولي في سورية في حين تؤكد الوقائع أنها تعتدي على البنية التحتية لتدميرها وترتكب المجازر بحق المدنيين.‏