تمهيداً لانطلاق اجتماع آستنة السادس على مستوى عال ، بدأت في العاصمة الكازاخية آستنة أمس اجتماعات مجموعة العمل للدول الضامنة لوقف الأعمال القتالية في سورية «روسيا وإيران وتركيا».
ووفقا لوكالة نوفوستي الروسية فإن الاجتماعات تجري على مستوى الخبراء من الدول الثلاث روسيا وإيران وتركيا حيث تعقد اجتماعات ثنائية مغلقة فيما يتوقع أن ينضم خبراء من فريق الأمم المتحدة إلى المناقشات التقنية.‏
ومن المتوقع مصادر متابعة أن يصدر عن الجولة القادمة عدد من القرارات في مقدمتها اتفاق حول إقامة منطقة لتخفيف التوتر في ريف إدلب وتنسيق قوام القوات الدولية التي تتولى الرقابة على وقف الأعمال القتالية، إضافة إلى تبني حزمة وثائق حول أنشطة القوات المعنية بالإشراف على الهدنة، وتشكيل مركز تنسيق مشترك.‏
كما من المتوقع أن تصدر الأطراف بيانا مشتركا حول إزالة الألغام في المواقع الأثرية بسورية.‏
وكانت وزارة الخارجية الكازاخية أعلنت أمس الأول أن الجلسة العامة لاجتماع آستنة 6 ستعقد يوم الجمعة المقبل.‏
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد في هذا السياق أمس ان موسكو تولي اهتماما خاصا لحل الازمة في سورية وهي تعول على نجاح الجولة الجديدة من مفاوضات استانا.‏
ونقلت سبوتنيك عن لافروف قوله عقب مباحثاته مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف: لاسباب مفهومة تم ايلاء اهتمام خاص لسورية وتم التأكيد على تلك الاتفاقيات التي شكلت أساس محادثات استانا واقامة مناطق خفض التوتر .‏
وأشار لافروف إلى أن الوفود من روسيا وايران وتركيا وبحضور المراقبين من الولايات المتحدة والاردن والامم المتحدة ستبحث في أستانا خلال الجولة الجديدة من المباحثات التي ستجري يومي 14 و15 أيلول الجاري انجاز العمل على انشاء منطقة تخفيف التوتر في محافظة ادلب.‏
وقال لافروف: اننا نتوقع نجاحا من هذا الاجتماع .‏
وفي الإطار أعرب مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية حسين جابري أنصاري عن أمله في إنهاء بعض القضايا البسيطة المتبقية خلال مباحثات آستنة 6، مضيفاً أن الترتيبات الأمنية في المنطقة الشمالية وإدلب تحديداً أبرز ما سنناقشه في آستنة.‏
كذلك، اعتبر أن التنسيق الذي أجرته إيران مع روسيا وتركيا وزياراته إلى عدد من عواصم المنطقة مهد الأرضية لإزالة الخلاف في وجهات النظر فيما يخص الترتيبات الأمنية في مناطق خفض التوتر الأربع، مشيراً إلى أن التطورات الإيجابية فيما يخص مباحثات آستنة تتزامن مع نجاحات ميدانية وسياسية كبيرة خلال الأشهر الماضية في سورية والعراق وهذا سيحقق مصالح شعوب المنطقة وخاصة الشعب السوري.‏