بالرغم من كافة التحديات تواصل وزارة الصحة إيصال الخدمة اللازمة لمرضى الكلى بتقديم العلاج لمرضى قصور الكلى وإجراء جلسات غسيل وعمليات زرع لهم ومتابعة حالتهم باستمرار وذلك بشكل مجاني أو شبه مجاني، ويقوم مشفى الكلية الجراحي بأقسامه المختلفة بتقديم جميع الخدمات الصحية لمرضى الكلية ومن جميع المحافظات.
مدير عام الهيئة العامة لمشفى الكلية الجراحي الدكتورة رانيا ديراني أكدت لـ (الثورة) أن خدمات المشفى ورغم تحديات الأزمة ما زالت بالجودة نفسها من ناحية نوعية الخدمة والتعقيم وتوفر المواد والمستلزمات وتجهيز غرف العمليات، وتوسعت لتلبي الطلب المتزايد من المرضى، مشيرة إلى أن المشفى يستقبل الحالات الإسعافية على مدار الأربع والعشرين ساعة.‏‏‏‏
وبينت الدكتورة ديراني أن الكادر الطبي في مشفى الكلية الجراحي يعمل بجد وتفان لتقديم الخدمات لمرضى القصور الكلوي، ومستمر بالقيام بعمليات زرع الكلية للمرضى وبكافة الأعمار، وأن عمليات الكلية البسيطة والمعقدة متاحة في المشفى وتنفذ من قبل خيرة الأساتذة المختصين، والجزء المأجور منها والذي لا يتجاوز 10% مما هو سائد لدى القطاع الخاص والذي يأتي ضمن التعرفة الرسمية لوزارة الصحة.‏‏‏‏
ونوهت مدير عام الهيئة بأنه تم رفد المشفى حديثاً بـ 6 أجهزة كلية صناعية، وجهاز هرمونات آلي، ومفتت حصيات ميكانيكي، وجهاز كيمياء آلي، وجهاز إيكو دوبلر، كما تمت إضافة 75 سريراً للمرضى من خلال التوسعة التي تمت في المشفى، إضافة إلى أنه تجري دراسة حالياً لرفد المشفى بطاولتي عمليات، وجهاز أشعة تصوير وتنظير، وضوء عمليات ثابت، إضافة إلى مصعد بانورامي.‏‏‏‏
الدكتور جمال الهزيم- رئيس قسم الجراحة في مشفى الكلية الجراحي، معاون المدير العام للشؤون الطبية، أوضح أنه إضافة لعمليات قسم زرع الكلية المستقل والذي تتم فيه عمليات زرع الكلية، يتم إجراء عمليات جراحية وتنظيرية في المشفى ويصل عددها إلى 8 عمليات يومياً، منها عمليات جراحة الجهاز البولي الصغيرة والكبيرة، وتتضمن العمليات الصغيرة: عمليات الدوالي، الخصية الهاجرة، الفتوق، القيلة المائية. والعمليات المتوسطة: الأحليل التحتي، البروستات الجراحي، حصيات الحالب والكلية، استئصال الكلية البسيط، إضافة إلى العمليات التنظيرية من تجريف أورام المثانة، تجريف البروستات، تفتيت حصيات الحالب بالمنظار بواسطة الليزر، وهي عمليات ذات تقنية دقيقية وتتطلب توافر أجهزة خاصة.‏‏‏‏
وبين الدكتور الهزيم أنه تجرى في المشفى عمليات جراحية كبرى وهي: استئصال المثانة الجذري من أجل سرطان المثانة، استئصال البروستات الجذري من أجل سرطان البروستات، وهذه العمليات تأخذ وقتاً كبيراً يستغرق حوالي الست ساعات وتتطلب مهارة وخبرة عالية، كما يتم إجراء عمليات تكبير المثانة والمثانات العصبية، أورام الكلية والكظر، وكافة هذه العمليات تجرى بالمشفى حسب ورودها، كما يتم في المشفى إجراء عمليات تنظيرية بسيطة كرفع قثاطر حالبية، قثاطر للكلية، في حالات وجود انسداد بالطرق البولية في الحالب.‏‏‏‏
وأضاف الدكتور الهزيم بأنه يتم إجراء عمليات تثميم الكلية، وهذه العملية تجرى في حال الانسداد البولي، حيث توضع قثطرة عبر الخاصرة عن طريق الجلد تحت التخدير الموضعي وموجهة بواسطة الإيكو والتغلب على العائق السفلي وبالتالي خروج البول.‏‏‏‏
ونوه رئيس قسم الجراحة بأن العمليات الجراحية تجرى بأقل من 10% من تكاليفها بالمشافي الخاصة وبميزات خاصة جداً وفندقة جيدة جداً بالغرف وتصل تكلفة الإقامة اليومية 150 ليرة فقط حسب تعرفة وزارة الصحة، موضحاً أن تكلفة عملية استئصال المثانة الجذري في المشافي الخاصة حوالى المليون ليرة سورية بينما في مشفى الكلية الجراحية تصل تكلفتها إلى 40 ألف ليرة فقط، أي أقل من 10% وسطياً، كما تبلغ تكلفة عملية تركيب الثقطرة الداخلية 85 ألف ليرة بالمشفى الخاص، فيما تبلغ تكلفتها في مشفى الكلية الجراحية 5 آلاف ليرة فقط.‏‏‏‏
وأشار الدكتور الهزيم إلى أنه يراجع المشفى يومياً حوالى 100 مريض في قسم الإسعاف، وفي قسم العيادات حوالى 40 مريضاً، وكذلك لعيادة الأطفال، وتضم أقسام المشفى أجهزة التجريف والتنظير، مناطير الحالب، جهاز الليزر لتفتيت الحصيات، أجهزة تنظير البطن، أجهزة تفتيت الحصيات عبر الجلد، منظار حالب مرن جهاز جديد ويتم بواسطته الدخول إلى الكلية عبر الحالب والوصول إلى الحصاة وتفتيتها بداخل الكلية وهو جهاز جديد وقيد الاستعمال منذ حوالي شهر تقريباً.‏‏‏‏


مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع