أكد مدير صحة دمشق الدكتور محمد رامز أورفلي لـ (الثورة) أن المديرية تقدم خدماتها لكافة المواطنين من خلال المشافي العامة ( ابن النفيس، و ابن رشد للأمراض النفسية والإدمان)، والمراكز الصحية وعددها 39 مركزاً صحياً،
والمراكز الطبية التخصصية وعددها 16 مركزاً تخصصياً، ومنظمة الإسعاف والطوارئ من خلال النقاط الإسعافية المحدثة، واللجان الطبية، مشيراً إلى السعي المتواصل والمستمر نحو الأفضل لإيجاد كل ما هو جديد ومفيد للمواطن، فالإمكانيات كبيرة والإرادة موجودة، وبالإرادة نستطيع متابعة تسخير هذه الإمكانيات بالاتجاه الصحيح.‏
وبين الدكتور أورفلي أن خدمات مؤسسات مديرية الصحة توزعت منذ بداية عام 2017 وحتى نهاية تشرين الثاني الماضي بين 600 ألف خدمة في المشافي 1.2 مليون في المراكز الصحية وأكثر من 300 ألف في المراكز التخصصية و5400 في منظومة الإسعاف.‏
وأشار مدير صحة دمشق إلى أهمية تعزيز الصحة العامة في مدينة دمشق عن طريق تقديم خدمات صحية شاملة من خلال منظومة صحية متطورة ومتكاملة، من خلال رفع معيار الخدمات الصحية المقدمة للمراجعين وضمان سهولة وسرعة ومجانية الحصول على الخدمة، إضافة إلى تأمين رعاية صحية متطورة وفعالة وفق الإمكانيات المتاحة، إضافة إلى تعزيز وتقوية البرامج الصحية وأتمتة النظام الصحي، وتنمية قدرات الموارد البشرية الصحية بما يحقق الكفاءة والفعالية في تقديم الخدمات الصحية.‏
وأوضح الدكتور أورفلي أن القطاع الصحي في دمشق وزع جهده خلال العام على جبهتين الأولى توفير الخدمات الطبية العلاجية والوقائية والدوائية والثانية إعادة تأهيل وترميم المراكز والمشافي المتضررة جراء الإرهاب وافتتاح وإحداث أقسام وخدمات جديدة لتلبية الطلب المتزايد، فقد تجاوزت خدمات المديرية مليوني خدمة مجانية خلال العام الفائت عبر 45 مركزاً صحياً ومشفيين واصلت ترميمها وتجهيزها لرفع سوية عملها.‏
ولفت مدير صحة دمشق إلى أنه تم تنفيذ ثلاث حملات تلقيح ضد شلل الأطفال وحملتي لقاح ضد الحصبة فضلاً عن حملات تعزيز اللقاح الروتيني في بعض المناطق ورفع جاهزية فرق التقصي وترصد الأمراض المعدية وإضافة عيادة ترصد تغذوي في مركز الدحاديل الصحي واعتماد مركز برزة مسبق الصنع لتطبيق التدبير المجتمعي لسوء التغذية الحاد فضلاً عن تنشيط برنامج مشافي صديقة الطفولة عبر إدخال مشاف خاصة ضمنه.‏
منوهاً بمواصلة العمل لتطوير البنية التحتية لمشفى ابن النفيس خلال العام الماضي حيث تم إنهاء أعمال الترميم في شعبتي الجراحة الأولى والفكية مع ترميم وصيانة قسم المعالجة الفيزيائية والعيادات الخارجية وسكن الأطباء والبدء بترميم شعبة العناية القلبية فضلاً عن تزويده بتجهيزات طبية كالماموغرام وتخطيط القلب والأشعة والتخدير.‏
وأضاف الدكتور أورفلي أن المديرية أعادت تأهيل مشفى ابن رشد للأمراض النفسية بعد تعرضه لاعتداءات إرهابية في شهر آذار من العام الماضي ليواصل الاهتمام بكل حالات الإدمان وتوفير المعالجة النفسية والفيزيائية لهم واستقبال المرضى النفسيين مع تأمين معظم الأصناف الدوائية اللازمة لهم وتأهيل وتدريب الكادر العامل وتنفيذ جلسات جماعية تثقيفية للمرضى، مؤكداً استمرار المراكز الصحية بتوفير جميع خدمات الرعاية الصحية الأولية وخاصة اللقاح على مدار أيام الأسبوع مع التوسع بخدمات بعضها وزيادة مخصصاتها الدوائية لتعويض النقص الحاصل جراء خروج بعض المراكز من الخدمة مشيراً إلى تنفيذ نحو 2500 محاضرة توعية لمراجعي المراكز.‏
كما أصدرت مديرية صحة دمشق دليلاً تعريفياً تم خلاله تحديد الخدمات التي تقدمها الوحدات الصحية في مدينة دمشق، إضافة إلى شروط الحصول عليها، وتوفير وسائل التواصل المباشر مع الجهات المعنية التي تمكن المواطن من الحصول على مزيد من المعلومات حول الخدمة التي يحتاجها.‏