جاءت انتصارات الجيش المدوية في خاصرة الوطن الجنوبية بمثابة الصاعقة التي أفشلت مشروع التحالف الغربي وربيبته إسرائيل في تقسيم المنطقة، فبددت تلك الانتصارات أوهامهم.
وتتكرر الصورة مع كل صباح لترفرف راية الوطن خفاقة فوق تراب الوطن مطهرة ثراه من دنس ورجس إرهابهم المقيت، حيث تواكب «الثورة» تلك الإنجازات، وتعيش مع الأهالي أفراح النصر على الإرهاب.‏
فبعد تأمين الجيش لمنطقة طفس ومحيطها عادت الآلاف من الأسر إلى مدن طفس وداعل وابطع أمس بعد اتفاقات المصالحة التي تمت في المنطقة.‏
وخلال متابعة «الثورة» لواقع عودة الأسر التي هجرتها المجموعات الإرهابية من تلك المناطق وجدنا حجم الرعاية والاهتمام الذي تقدمه الدولة لتسهيل عودة الأهالي وتقديم العون والمساعدة وتوفير السلل الغذائية والطحين والخبز والطبابة للمرضى واللقاحات للأطفال.‏
وأكد الدكتور احمد مسالمة رئيس فرع الهلال الأحمر بدرعا ان الهلال الأحمر بالتعاون مع لجنة الاغاثة الفرعية بالمحافظة يقدم السلل الغذائية وكل مستلزمات الإغاثة للمواطنين حيث تم توزيع آلاف السلل الغذائية في مناطق داعل و تل شهاب وزيزون وخراب الشحم وغيرها ويستمر إيصال المساعدات للأهالي بشكل يواكب انتصارات الحيش العربي السوري، ويتم إدخال تلك المساعدات لتلك المناطق بسرعة.‏
كما استقبل أهالي مدنية طفس خبر الاتفاق على المصالحة والتعاون مع الجيش العربي السوري في محاربة إرهابيي داعش بالفرح الكبير، واستقبلوا أبطال الجيش بالأعلام الوطنية وهتافات الترحيب.‏
وعبر أهالي طفس عن امتنانهم للجيش على تأمين عودتهم لبيوتهم حيث أكد فاضل العلي أن الجيش مشكور، امن عودتنا لبيوتنا بشكل آمن بعد تأمين المنطقة وعقد اتفاقات مصالحة وتسليم المسلحين لأسلحتهم للجيش وتسوية أوضاع من يرغب بالتسوية في عدد من المدن والبلدات في الريف الغربي في مناطق داعل وطفس وابطع وتل شهاب والعجمي و زيزون وخراب الشحم وخربة قيس والفوار وعمورية وجعارة غرب طفس 7كم .‏
وقدم المواطن قيس محمد من طفس الشكر للجهات المعنية بالمحافظة على تقديم المساعدات للأسر المهجرة وتأمين عودة آلاف الأسر المهجرة لمدنهم وبلداتهم.‏
وأشارت تركية مفلح أن الوطن غال ويجب الحفاظ عليه منوهة انه يجب محاربة الإرهاب وتحرير سورية من دنسه وتحقيق الأمان وعودة عمليات اعمار ما دمره الإرهاب وعودة دوران عجلة الانتاح الزراعي. وذكر المواطن علي المحمد من طفس ان الجيش العربي السوري هو الضمانة لحفظ الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب، مشيرا ان الدواعش قتلوا الناس وخربوا اقتصاد البلد وعاثوا خرابا ودمارا في البلاد على مدى ثماني سنوات خدمة لأعداء الوطن وأجنداتهم التي تستهدف وحدة سورية وجيشها البطل.‏
ونوه المواطن ناصر مفلح من طفس أن الجيش العربي السوري هو القوة القادرة على سحق الإرهاب وتخليص الأهالي من بطش المجموعات الإرهابية وان وصول الجيش للمنطقة أدى لارتياح شعبي كبير .‏
بدورها أكدت المواطنة جميلة ناصر أن طفس عانت الكثير من إجرام الإرهابيين وقتلهم للأبرياء وهاهي الآن تتحرر من رجس الإرهابيين بفضل تضحيات رجال الجيش العربي السوري الأبطال والرجال الشرفاء من أبناء طفس.‏
وأشار المواطن محمد محمود أن الأهالي بطفس أصبحوا في اطمئنان وأمان بعد المصالحات ودخول الجيش للمنطقة.‏
وأوضح علي المصري أن الجيش العربي السوري هو المؤسسة الوطنية القادرة على دحر الإرهاب وإعادة الأمان، مشيرا إلى أن الأهالي قالوا لا للإرهاب والقتل والدمار رغم تهديدات الإرهابيين المسلحين للناس واستطاع الشعب قهر الإرهاب وطلب دخول رجال الجيش العربي السوري لتحريرهم من رجس الإجرام والقتل والدماروهكذا نجد أن مدينة طفس اكبر منتج للخضار بالجنوب ستعود سلة الخير للوطن .‏
هذا وكان الجيش العربي السوري قد بدأ سلسلة عمليات نوعية ضد المجموعات الإرهابية المبايعة لداعش في منطقة حوض اليرموك غرب درعا.‏
وتفيد المعلومات الميدانية أن سلاح الجو بالتعاون مع أبطال الجيش العربي السوري نفذ عدة غارات على مواقع الإرهابيين في تلك المنطقة بالتوازي مع ضربات موجعة يقوم بها سلاح المدفعية والدبابات تمهيدا لدحر الإرهابيين في غضون الساعات القادمة حيث تشمل العمليات استهداف الإرهابيين في بلدات جلين وسحم وعدوان وتسيل والشجرة ونافعة والقرى المحيطة بها .‏
وتؤكد المعلومات أن الجيش أمن طريق خربة غزالة داعل طفس وثبت نقاطه لضبط الأمن، كما استطاع تأمين طريق عتمان داعل ابطع الشيخ مسكين وبالتالي أصبح طريق دمشق درعا القديم الغربي تحت سيطرة الجيش وصولا حتى الصنمين، كما أصبح طريق التابلاين في قبضة الجيش حتى الطيرة شمال طفس 8كم .‏