بمهارات قتالية عالية، أوقعت وحدات الجيش العربي السوري قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي تنظيم جبهة النصرة و«الحزب التركستاني» ودمرت لهم آليات في إطار عملياتها بريفي حماة الشمالي والغربي.
وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدة من الجيش قصفت بسلاح المدفعية مجموعة من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة أثناء قيامها بأعمال تحصين وحفر خنادق في الأطراف الغربية لقرية تل واسط بالريف الشمالي ما أسفر عن القضاء على عدد منهم وإصابة آخرين وتدمير 3 دشم بمن فيها.‏
وأشار المراسل إلى أنه بالتزامن مع العمليات على تحركات وتحصينات الإرهابيين بالريف الشمالي اشتبكت وحدات من الجيش مع مجموعات من إرهابيي «الحزب التركستاني» في أطراف بلدة الحويز في سهل الغاب بالريف الغربي كانت تقوم بتفخيخ المنازل المهجورة والغرف المنتشرة في الأراضي الزراعية في المنطقة ما أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين قبل أن يلوذ الباقون بالفرار بعيدا عن خطوط التماس مع وحدات الجيش العربي السوري.‏
وقصفت وحدة من الجيش أمس الأول بالمدفعية وكرا لمجموعة إرهابية في أطراف بلدة قلعة المضيق شمال غرب مدينة حماة بنحو50 كم موقعة جميع أفرادها بين قتيل ومصاب ودمرت آليات وذخائر لهم.‏
وتنتشر في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي مجموعات إرهابية يتبع أغلبها لتنظيم جبهة النصرة و»الحزب التركستاني» وتضم في صفوفها مئات الإرهابيين المرتزقة الذين تسللوا عبر الحدود المشتركة من الأراضي التركية بتسهيل وتمويل ودعم من نظام أردوغان الاخواني.‏
في الأثناء شددت وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة إحكام الطوق على من تبقى من إرهابيي تنظيم «داعش» في منطقة تلول الصفا آخر معاقل التنظيم التكفيري في عمق بادية السويداء الشرقية.‏
وأفاد مراسل سانا بالسويداء بأن وحدات من الجيش سيطرت ناريا على مناطق متقدمة في الجروف الصخرية البازلتية شديدة الوعورة المليئة بالمغاور والكهوف والجحور وعززت انتشارها وثبتت مواقعها في مساحات جديدة على اتجاه تلول الصفا بالتزامن مع تدمير سلاحي الجو والمدفعية في الجيش أوكار وتحصينات وتحركات لتنظيم «داعش» والقضاء على العديد من إرهابييه بينهم قناصون.‏
وأشار المراسل إلى أن وحدات من الجيش أفشلت محاولات جديدة لإرهابيي تنظيم «داعش» بالفرار من تلول الصفا بالريف الشرقي بعد اشتباكات عنيفة اسفرت عن مقتل واصابة العديد منهم وتدمير الية مركب عليها رشاش ثقيل.‏
وتنفذ وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة باسناد من سلاحي الطيران والمدفعية عملياتها المكثفة في ملاحقة فلول تنظيم «داعش» الإرهابي في منطقة تلول الصفا حتى تطهير كامل بادية السويداء الشرقية من الإرهاب.‏
بالتوازي عثرت وحدات من الجيش العربي السوري خلال متابعة أعمال تأمين ما تبقى من قرى وبلدات ومزارع في منطقة الميادين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي على أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال من مخلفات تنظيم داعش الإرهابي.‏
وأفاد مراسل سانا بأن عناصر الهندسة في وحدات الجيش العاملة بريف دير الزور الشرقي تابعت أعمال تمشيط ما تبقى من مناطق لتأمينها ورفع المفخخات والألغام من مخلفات إرهابيي تنظيم داعش تمهيدا لاستكمال عودة الأهالي إلى المنطقة الذين غادروها تحت ضغط اعتداءات التنظيم التكفيري.‏
وبين المراسل أنه خلال أعمال التمشيط تم العثور على أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال من مخلفات التنظيم الإرهابي في ريف منطقة الميادين الشرقي تضمنت عبوات ناسفة وقوالب لتصنيعها ورشاشات دوشكا وبنادق آلية وذخائر متنوعة وأجهزة اتصالات لاسلكية وفضائية.‏
وعثرت وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري بالتعاون مع الجهات المختصة في الـ24 من آب الماضي خلال تمشيطها بلدة صبيخان التابعة لمنطقة الميادين على مستودع أسلحة وذخائر يحتوى على بنادق حربية الية وعدد كبير من قذائف الهاون بعضها غربي الصنع بعيارات مختلفة وورشة لتصنيع القذائف الصاروخية وقذائف دبابات وصواريخ تحمل على الكتف إضافة إلى مستودع يضم أدوية ومستلزمات طبية أجنبية المنشأ في بلدة دبلان شرق مدينة دير الزور بنحو60 كم وجميعها من مخلفات إرهابيي داعش .‏
وتواصل وحدات الجيش بالتعاون مع الجهات المختصة عملها في تمشيط جميع المناطق المحررة لتطهيرها من مخلفات الإرهابيين لضمان عودة آمنة للأهالي.‏
وفي هذا السياق عادت في السابع من الجاري مئات العائلات المهجرة إلى منازلها في مدينة الميادين وريفها.‏
من جهة ثانية اعتدت التنظيمات الإرهابية مساء أمس بالصواريخ على قرى بريف اللاذقية الشمالي ما أسفر عن وقوع أضرار مادية. وذكر مراسل سانا أن التنظيمات الإرهابية المنتشرة بريف ادلب وفي بعض مناطق ريف اللاذقية الشمالي اعتدت مساء أمس بصاروخين من نوع غراد على قريتي سقوبين والقنجرة بريف اللاذقية الشمالي الشرقي.‏
وبين المراسل ان الصاروخين سقطا في الاراضي الزراعية ما أسفر عن وقوع أضرار مادية بسيطة في المكان.‏
وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التي تتبع لها والتي تتلقى مختلف أنواع الدعم من نظام أردوغان الاخواني وتعتدي على القرى والبلدات الامنة المجاورة بالصواريخ والقذائف المتنوعة.‏