بعد أكثر من عشرين يوماً على افتتاح معبر نصيب - جابر الحدودي بين سورية والأردن عاد ليشهد حركة عمل دؤوبة وحركة نشطة بالقادمين والمغادرين والسيارات العامة والخاصة والشاحنات والبولمانات السياحية بشكل يومي.

العقيد مازن غندور رئيس مركز الهجرة والجوازات بمعبر نصيب الحدودي أشار إلى الحركة النشطة التي يشهدها المعبر سواء بحركة القدوم والمغادرة للمواطنين أو بحركة الآليات والتي تشهد ازدياداً بإعدادها يوماً بعد يوم ليصل عدد المواطنين القادمين خلال عشرين يوماً من افتتاح المعبر 29660 مواطناً سورياً وعربياً وأجنبياً، بينما بلغ عدد المغادرين عن طريق المعبر والنفس الفترة 24476 مغادراً، بينما عدد السيارات القادمة بلغ 10311 سيارة والمغادرة 10580 سيارة، إضافة لدخول الشاحنات والبرادات القادمة والمغادرة والمحملة بالبضائع المختلفة، مضيفاً نقوم بتقديم جميع التسهيلات لجميع المواطنين القادمين وسلاسة الإجراءات لكل مواطن سوري يرغب بالعودة إلى الوطن عن طريق المعبر من خلال تأمين جميع الأجهزة والمعدات اللازمة من مكاتب وأجهزة وعناصر وغيرها.‏

 فيما ذكر محمود وهدان مشرف كوة المصرف التجاري السوري أن هناك ازدياداً بأعداد القادمين ونقوم بتصريف العملات الأجنبية للقادمين حسب قيمة البيانات الجمركية للشاحنات القادمة والمغادرة المحولة من أمانة جمارك المعبر ليصل حجم ما يتم صرفه حالياً ما بين 4-5 ملايين ليرة يومياً، فيما ذكر محمد المساء موظف بمكتب التأمين الإلزامي داخل معبر نصيب أنه يتم يومياً قطع أكثر من 250 عقد تأمين وهناك زيادة في أعداد السيارات القادمة والمغادرة عن طريق المعبر وخاصة للسيارات السورية التي كانت خارج القطر.‏

بدوره أشار المهندس زياد اليحيى مدير مشروع ترميم معبر نصيب من فرع الإسكان العسكري رقم 6 إلى أنه تم مبدئياً تجهيز المعبر بغرف مسبقة الصنع ريثما تتم عملية الانتهاء من أعمال الترميم للمباني الرئيسية، حيث تضمنت المرحلة الأولى ترميم مبنى أمانة الجمارك وصالة الهجرة والجوازات والمداخل والخط الرئيسي ورمبات الدخول والخروج ومسار فصل الشحن والمظلات وأصبحت كافة المسارب مفتوحة للدخول والخروج وبلغت نسبة التنفيذ لهذه المرحلة 150% مبيناً أن قيمة الكشف الأولي لهذه الأعمال بلغت /394/ مليون ليرة، بينما المرحلة الثانية تتضمن أعمال الصيانة والترميم للفندق ومركز الحجر الزراعي وبعض الأعمال الضرورية الأخرى بقيمة 15 مليون ليرة.‏

وخلال جولة ميدانية (للثورة) وإجراء لقاءات مع بعض المواطنين داخل معبر نصيب الحدودي كان هناك انطباع وفرحة وتفاؤل لجميع المواطنين خاصة للسوريين القادمين لحضن الوطن بعد غياب استمر أكثر من ست سنوات مجمعين أن عملية افتتاح معبر نصيب الحدودي بعد تحريره من الإرهابيين يعني عودة الأمن والاستقرار لسورية، وعودة لحركة الحياة الاقتصادية والتجارية لبلدنا والتي تعود بالفائدة الكبيرة لشريحة كبيرة من المواطنين.‏

المواطن يامن فوزي سوري أشار إلى التسهيلات الكبيرة والإجراءات المبسطة لجميع القادمين خاصة للمواطنين السوريين المهجرين وعودتهم لحضن الوطن من خلال مركز التسوية داخل المعبر وتسوية أوضاع العائدين بكل سهولة ويسر.‏

محمد العقرباوي وثائر عبد العزيز مواطنين أردنيين عبرا عن فرحتهما الكبيرة وأشارا إلى حسن الاستقبال وسهولة الإجراءات وعودة افتتاح المعبر الحدودي بين سورية والأردن يعني عودة شريان الحياة للبلدين وعودة الأمن والأمان والاستقرار التي كانت تنفرد سورية بهما عن معظم دول العالم.‏