في الوقت الذي تبذل فيه كل الجهود من أجل إخراج الإرهابيين الأجانب من سورية، والتعهدات التي قدمها ضامن الإرهابيين أردوغان ضمن اتفاق سوتشي قبل الالتفاف عليها،
كشفت مصادر خاصة في إدلب لوكالة سبوتنيك أن نحو 400 إرهابي يتبعون لتنظيم «القاعدة» وصلوا إلى محافظة إدلب عبر الحدود التركية خلال الشهرين الأخيرين.‏
ونقلت الوكالة عن المصادر قولها إن أكثر من 400 إرهابي جميعهم من جنسيات أجنبية يتبعون لتنظيم القاعدة الإرهابي، وصلوا إلى محافظة إدلب تباعا خلال الشهرين الأخيرين، مرورا بالأراضي التركية، وعبر بلدتي أطمة وسرمدا الحدوديتين، وأشارت المصادر إلى أن هؤلاء الإرهابيين وفدوا على شكل مجموعات صغيرة يتراوح عدد أفرادها بين 8 و15 شخصاً، ونقلت المصادر عن أوساط الإرهابيين في المنطقة، ما وصفته بـ»المعلومات المؤكدة» عن استجلاب هؤلاء من الجمهورية اليمنية برعاية إحدى الدول الإقليمية.‏
إلى ذلك تصدت وحدات من الجيش العربي السوري لاعتداءات ومحاولات تسلل مجموعات إرهابية على نقاط عسكرية بريف حماة الشمالي وذلك في خرق جديد لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.‏
وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدة من الجيش وجهت نيران رشاشاتها باتجاه مجموعة إرهابية تابعة لما يسمى «كتائب العزة» حاولت التسلل ليلا من الأراضي الزراعية الواقعة جنوب مدينة اللطامنة باتجاه النقاط العسكرية المتمركزة في محيط بلدة زلين.‏
وأشار المراسل إلى أنه تم إفشال محاولة التسلل وتحقيق إصابات مؤكدة في صفوف المجموعة الإرهابية وفرار من تبقى من أفرادها وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.‏
ولفت مراسل سانا إلى أن وحدة من الجيش تعاملت بالأسلحة المناسبة مع محاولة مجموعات إرهابية مما يسمى «كتائب العزة» التسلل من محور قرية شليوط في ريف محردة إلى النقاط العسكرية المتمركزة في محيط القرية وذلك بالتزامن مع تدمير وحدة أخرى من الجيش مرابض وتحصينات لإرهابيي «كتائب العزة» في قرية الزكاة.‏
ونفذت وحدات من الجيش أمس الأول ضربات مركزة ضد محاور تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاط عسكرية متمركزة في ريف حماة الشمالي لحماية القرى والبلدات الآمنة وحققت في صفوفها إصابات مباشرة.‏
وتنتشر تنظيمات إرهابية من أبرزها تنظيم جبهة النصرة وما يسمى «كتائب العزة» و»الحزب التركستاني» التي تضم مرتزقة أجانب تسللوا عبر الحدود التركية في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي وتعتدي بالقذائف والأسلحة المتنوعة على المناطق المجاورة وتتسلل نحو نقاط الجيش التي تحمي المدنيين في المنطقة بقصد الاعتداء عليها.‏
بالتوازي عثرت الجهات المختصة في درعا خلال عمليات تمشيط المناطق التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب على مستودعين يحتويان كميات كبيرة من الأدوية والأسلحة بينها صواريخ (لاو) إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين غرب مدينة نوى بريف درعا.‏
وذكر مصدر في الجهات المختصة في تصريح لموفد سانا إلى درعا أن عناصر الهندسة عثروا خلال تمشيط المناطق المحررة من الإرهاب على مستودع غرب مدينة نوى بريف درعا الشمالي الغربي فيه كميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة منها صواريخ (لاو) بعيارات متنوعة بعضها إسرائيلي المنشأ.‏
وبين المصدر أن من بين الأسلحة المضبوطة «صواريخ نوع مالوتكا وقاعدة إطلاق لها وصواريخ (لاو) مضادة للدروع من عيارات (27 و82 و19 و22 و19) بينها إسرائيلي الصنع، وكميات كبيرة من الذخائر لرشاشات متوسطة وثقيلة عيار 5ر14 و23 وكميات من مادة (تي إن تي) التي تستخدم في صنع العبوات والمفخخات، وقذائف (أر بي جي) وقواذفها وألغاماً مضادة للآليات والأفراد وجهاز شحن لقواعد إطلاق الصواريخ وقناصات دوشكا وشتاير ومدفعي هاون مع قذائف لهما وكاميرات حرارية وغيرها».‏
ولفت المصدر إلى أنه تم العثور أيضا على مستودع في المدينة فيه كميات كبيرة من الأدوية المتنوعة منها خليجية وغربية الصنع من مخلفات المجموعات الإرهابية التي أدخلتها إلى المنطقة عبر الحدود مع فلسطين المحتلة عن طريق الكيان الصهيوني ومن خلال الحدود مع الأردن.‏
وفي الريف الشمالي الشرقي لدرعا لفت المصدر إلى أن عناصر الهندسة في وحدة من الجيش عثروا خلال استكمال عمليات تأمين بلدتي بصر الحرير والمليحة والغارية الشرقية ومحيطها بعد تطهيرها من الإرهاب على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر من مخلفات الإرهابيين كانت مخبأة في عدد من أقبية المنازل والأوكار.‏
وبين المصدر أن الأسلحة تشتمل على ذخائر اسلحة رشاشة بعيارات متنوعة وقواذف أر بي جي وعدد كبير من قذائفها وحشواتها وقذائف الهاون ومنصات إطلاق قذائف صاروخية وبنادق حربية متنوعة.‏
من جهة أخرى استشهد مدني جراء انفجار لغم من مخلفات إرهابيي تنظيم داعش في قرية نفاشة بريف الحسكة الشرقي.‏
وذكر مراسل سانا في الحسكة أن لغماً أرضياً من مخلفات إرهابيي تنظيم داعش التكفيري انفجر بجرار زراعي أثناء فلاحة أرض تحضيراً لزراعتها في قرية نفاشة بالريف الشرقي ما تسبب باستشهاد سائق الجرار 20 عاماً جراء جروح بليغة أصيب بها.‏
إلى ذلك أصيب مدني بجروح نتيجة انفجار عبوة ناسفة من مخلفات المجموعات الإرهابية أثناء قيامه بأعمال زراعية في محيط قرية عين الدنانير بريف حمص الشمالي الشرقي.‏
وذكر مراسل سانا في حمص أن عبوة ناسفة زرعها إرهابيون قبل اندحارهم في الأراضي الزراعية الواقعة بين قريتي عين الدنانير وعين حسين الجنوبي انفجرت أثناء قيام أحد الفلاحين بأعمال زراعية في أرضه ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة نقل على إثرها إلى مدينة حمص لتلقي العلاج في أحد مشافيها.‏