عاد أمس مئات المواطنين المهجرين إلى قريتهم البويضة الشرقية في منطقة القصير بريف حمص الجنوبي بعد غيابهم عنها لنحو ثمانية أعوام بسبب التنظيمات الإرهابية التي مارست بحقهم كل أشكال القتل والتدمير إلى أن حررها أبطال الجيش العربي السوري وأعادوا إليها الأمن والاستقرار.

وتم رفع العلم الوطني في ساحة القرية وسط فرحة الأهالي وهتافاتهم التي تحيي قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد وتضحيات بواسل الجيش العربي السوري الذي قدم الغالي والنفيس لتأمين عودتهم إلى منازلهم بعد دحر العصابات الإرهابية من منطقة القصير.

وعبر عدد من أهالي البويضة الشرقية العائدين عن سعادتهم بهذه العودة بعد القضاء على الإرهاب على أيدي أبطال الجيش العربي السوري مشيرين إلى أن هذا الانتصار ما كان ليتحقق لولا تلاحم الشعب والجيش والقيادة دفاعاً عن الأرض والعرض لافتين إلى أن عودة الأمن والأمان شكلت فرحة كبيرة لهم وأنهم سيبنون من جديد بيوتهم التي عاث فيها الإرهاب خراباً.

وأكدت محافظة حمص أن مسيرة العودة إلى البلدات والقرى التي دمرها الإرهابيون مستمرة فقد عاد (200)شخص إلى بلدة مهين وستشهد الأيام القادمة عودة واسعة إلى تدمر خلال الشهر القادم ، مشيرة إلى إن عودة الأهالي اليوم إلى البويضة الشرقية هي الخطوة الأولى لعودة كافة المهجرين في ريف القصير وتمهيدا لعودة الحياة الزراعية والاقتصادية إلى نشاطها السابق، مؤكدة عملها على تأمين كافة احتياجات العائدين من النواحي الخدمية والبنية التحتية والمدارس و المستوصفات بدعم حكومي ورسمي .

من جهته أكد محمد المحمد رئيس بلدية البويضة الشرقية أن عائلات بكامل أفرادها عادوا أمس إلى منازلهم، لافتاً إلى أنه تم وضع برنامج دقيق وعملي لتأمين خدمات البنى التحتية للقرية من مياه الشرب والصرف الصحي بالتزامن مع السعي إلى التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين الكهرباء للتجمعات السكانية في القرية.

حضر احتفال عودة الأهالي محافظ حمص طلال البرازي وأمين فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي عمر حورية وحشد من الفعاليات الرسمية.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع