يكثف إرهابيو أردوغان اعتداءاتهم على مواقع الجيش العربي السوري، وعلى الأحياء السكنية المحيطة بمنطقة اتفاق «خفض التصعيد»، بأوامر من مشغليهم لمحاولة تكريس سيطرتهم، ولكن وحدات الجيش بالمرصاد دائما، وتقوم بالرد المناسب على خروقات الإرهابيين وتكبدهم المزيد من الخسائر في الأفراد والعتاد.

فقد واصلت وحدات الجيش العربي السوري عملياتها ضد المجموعات الإرهابية بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي وذلك في إطار ردها على خروقاتها المتكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مراسل سانا بأن وحدات الجيش العاملة بريف حماة وجهت صباح أمس ضربات مركزة على تجمعات وأوكار لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التي تتبع له في محيط بلدة جرجناز بريف إدلب الجنوبي.

وبين المراسل أن الضربات أسفرت عن القضاء على 10 إرهابيين وتدمير أوكار وأسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.

وفي أقصى شمال غرب سهل الغاب بالقرب من الحدود الإدارية لإدلب أكد مراسل سانا أن وحدات من الجيش تعاملت بعد ظهر أمس برمايات نارية مناسبة مع تحركات مجموعات إرهابية تابعة لما يسمى «الحزب التركستاني» في محيط بلدة السرمانية بريف حماة ودكت مواقعها في عمق مناطق انتشارها ما أدى إلى إيقاع أفرادها بين قتيل ومصاب وتدمير نقاط محصنة لهم.

وأشار المراسل في وقت سابق أمس إلى أن وحدات من الجيش نفذت عملية نوعية على محاور تحركات إرهابيي جبهة النصرة في قرية الكركات ما أدى إلى القضاء على عدة مجموعات إرهابية وتدمير ما بحوزتها من أسلحة وعتاد.

ودمرت وحدات من الجيش أمس الأول أوكارا ونقاطا محصنة لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التي تتبع له في محيط قرية ترعي بريف إدلب الجنوبي ومحيط بلدتي النشامة ومورك وقريتي الحويز والكركات بريف حماة الشمالي.

سانا – الثورة

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع