أكد المهندس مهيب الرفاعي مدير نقل درعا أنه تم منذ بداية شباط الماضي تبديل دفاتر الميكانيك الورقية القديمة بالرخص الإلكترونية الجديدة للمركبات في المحافظة، حيث تم منح أكثر من /1400/ رخصة إلكترونية بعد أن تم تزويد المديرية بكل مستلزمات العمل من حواسيب وطابعات ليزرية وغيرها من التجهيزات الأخرى، حيث يصل عدد المركبات المسجلة بمديرية نقل درعا وبمختلف أنواعها نحو /82500/ مركبة، مبينا أن عدد المعاملات المنجزة خلال الربع الأول من العام الحالي أكثر من /20105/ معاملة مختلفة تضمنت معاملات فراغ وتسجيل مركبات وتجديد ترخيص ونقل ملكية وغيرها من المعاملات الأخرى وبمعدل إنجاز ٣٠٠ معاملة يوميا، لتصل قيمة الإيرادات والرسوم المستوفاة لهذه المعاملات ولنفس الفترة نحو /300/ مليون ليرة، ويعتبر هذا الرقم ممتازا مقارنة بالأعوام السابقة والتي لم تصل لهذ الإيراد طوال عام كامل، وهذا يعود لحركة الإقبال الملحوظة من المواطنين منذ عودة الاستقرار للمحافظة منتصف العام الماضي وبالتالي عودتهم لتجديد تراخيص وترسيم وتسوية أوضاع مركباتهم، مشيرا وبهدف التخفيف من الأعباء على المواطنين في الريف الشمالي للمحافظة من عناء القدوم إلى مركز المدينة بدرعا للحصول على عقد تأمين الزامي لمركباتهم تم بداية الشهر الحالي افتتاح مركز للتأمين الإلزامي في دائرة نقل الصنمين للحصول على العقد منها.

ولفت إلى الحركة النشطة للآليات القادمة والمغادرة وبمختلف أنواعها سياحية عامة وخاصة وشاحنات وبرادات وبولمانات سياحية والتي تقوم بنقل الركاب والبضائع والخضار أكثر من /100/ ألف مركبة منذ افتتاح معبر نصيب الحدودي منتصف شهر تشرين الأول من العام الماضي منها أكثر من /3500/ شاحنة وبراد داخلة ومغادرة محملة بالبضائع والخضار المختلفة، بينما بلغ عدد السيارات العامة التي تعمل على خط الأردن «البحارة» أكثر من ٧٠٠ سيارة مع تزايد عددها بسبب إقبال السائقين على إعادة تسجيل وتجديد خطوط سياراتهم التي كانت تعمل سابقا على خط درعا الأردن.

وأشار إلى قرب بداية العمل على إعادة تأهيل وترميم مقر بناء المديرية السابق في المنطقة الصناعية بعد تعرضه للكثير من الأضرار، حيث سيتم حاليا العمل على ترميم الطابق الأول من البناء وبقيمة /8/ ملايين ليرة، تم تأمينها من وفورات لجنة نقل الركاب بمحافظة درعا بهدف السرعة للانتقال إليه بسبب ضيق المقر الحالي الذي تشغله المديرية والذي لا يلبي حاجة العمل المتزايد بشكل يومي والذي يقابله أيضا نقص كبير وقلة بالكادر الوظيفي بالمديرية مقارنة بالضغط الكبير من المراجعين.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع