ذكرمدير معمل مزج الزيوت المعدنية في حمص الدكتور صبحي الحسن تطور الانتاج مع الارتقاء في نوعية الآليات وزيادة الطلب من قبل المعامل حتى أصبح حوالي 70 ألف طن سنوياً، ويتوافق مع أحدث المواصفات العالمية ومن أجود أنواع الزيوت، ويبلغ عددها 35 نوعاً لتلبية حاجة كافة السيارات والآلات الصناعية، وزيوت العنفات والهيدروليك، وزيوت الضواغط بكافة أنواعها، وزيوت القطع، وأوكلت وزارة النفط والثروة المعدنية في الآونة الأخير مهام تخصصية دقيقة أخرى بالإضافة لمهام المعمل الحالية، ومنها إعادة إصلاح وتأهيل زيوت الضواغط الغازية لضواغط محطة غاز جنوبw المنطقة الوسطى، حيث قام المعمل ومن خلال كوادره المؤهلة بإعادة تأهيلها وتصنيعها وكأنها مصنعة في بلد المنشأ، ما وفر مئات الملايين من الدولارات على الدولة.

وقال الحسن: تأثر إنتاج المعمل بسبب قربه من حي الوعر من ناحية وبسبب خروج مساحات كبيرة من الجغرافية السورية عن سيطرة الدولة من ناحية أخرى حيث أصبحت الحركة ضعيفة واستجرار الزيوت قليلاً، لكن ومنذ بداية العام الماضي وتوفر حالة من الأمن تم تفعيل حركة الإنتاج في المعمل، حيث إن المعمل يستطيع تلبية حاجة السوق المحلية، علماً أن الزيوت المستوردة كانت تأتي مخالفة للمواصفة القياسية السورية والمواصفات العالمية ومعظمها سبب أضراراً بالغة بممتلكات المواطنين من السيارات وببعض المعامل، وسيكون العام الحالي عاماً لإعادة توطين وتطوير الصناعة بطريقة تتوافق مع المواصفات والمقاييس العالمية للزيوت المعدنية لما لها من أهمية كبيرة في الاستثمار الجيد وحماية الآليات.

وعن الصعوبات التي يعاني منها المعمل وتؤثر سلباً على إنتاجيته قدم الروافع الموجودة وعددها ست روافع، وسيتم تزويد المعمل برافعتين شوكيتين خلال الشهرين القادمين، كما أن المعمل يعاني من نقص في عدد العمال، فقد انخفض عدد العمال وأصبح حالياً 202 عامل بعد أن كان 303 عمال.

وأوضح الحسن كي لا يسبب المعمل تلوثاً في البيئة وفي الأراضي المحيطة به، تم تزويده بخزانات بيتونية كبيرة يتم وضع هوالك المواد المنتجة فيها، وبعد ذلك يتم ضخها ضمن براميل وإغلاقها للإعلان عن بيعها لمن يرغب. وسيتم تزويد المعمل بوحدة مزج أوتوماتيك حيثة، وهذه من شأنها أن تقضي على آثار التلوث وترفع جودة الإنتاج وكفاءته.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع