أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن أعداء سورية يحاولون تنفيذ مخططاتهم العدوانية فيها عبر إجراءات اقتصادية قسرية أحادية الجانب بعد فشلهم في تحقيقها عبر الإرهاب والعدوان العسكري.

وقال السيد نصر الله في كلمة له أمس: نحن أمام مشهد جديد من مشاهد الطغيان الأميركي، فالرئيس الأميركي دونالد ترامب يضرب بعرض الحائط كل المؤسسات الدولية ومصالح دول وحلفاء كبار.. يريد معاقبة إيران وفنزويلا وسورية، وما فشلوا في تنفيذه عسكرياً يريدون الوصول إليه عبر العقوبات في ظل وجود إدارة أميركية تتبع شريعة الغاب حيث يدعم الأميركي الإرهاب، ويقتل الآلاف متسائلاً أين المجتمع الدولي والقانون والمواثيق الدولية؟

ورأى السيد نصر الله أن شعوب العالم مطالبة برفض السياسات الأميركية الاستعلائية على إيران وفلسطين واليمن وغيرها، معتبراً أن هذه الدولة الطاغية التي لا تعترف بمؤسسات دولية يجب أن تصبح العدو الأول في ثقافتنا.

وشدد السيد نصر الله على أن الزمن الذي كان فيه العدو الإسرائيلي يحسم الحرب من الجو قد انتهى وقواته البرية غير جاهزة لشن حرب، مؤكداً في الوقت ذاته أن من طبيعة هذا العدو المكر والغدر ولذلك يجب أن تبقى كل الاحتمالات قائمة في حساباتنا.

وقال السيد نصر الله: إن المقاومة تعمل وتبني على أسوأ الاحتمالات ولا ندخل في تحليل سياسي، وتابع: نحن لا نقطع بشيء ولا نحسم أي شيء ولكني أستبعد الحرب لعدم جهوز الجبهة الداخلية الإسرائيلية وكل ما يتغنى به الصهاينة على القدرة على مواجهة الصواريخ غير صحيحة وكل الإجراءات غير قادرة على رد الصواريخ.

وأشار السيد نصرالله إلى أن تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه سيفشل مؤامرة «صفقة القرن» الأمريكية وكل المخططات الرامية لتصفية قضيته، مشيرا إلى أن جميع طواغيت العالم لن يتمكنوا من فرض إرادتهم على الفلسطينيين طالما يتمسكون بالأمل»، مضيفاً: أن المنطلق الأساسي في المواجهة هو التمسك بالأمل ورفض الاستسلام والثقة بالقدرة الذاتية لشعوبنا.

وأعرب السيد نصر الله عن إدانته التفجيرات الإرهابية التي ضربت سريلانكا أمس الأول داعياً إلى مواجهة شاملة للإرهاب ولجذوره ولكل من يقف خلفه ويدعمه.

وكالات – الثورة

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع