جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد على ضرورة القضاء على التنظيمات الإرهابية في محافظة إدلب ووفاء النظام التركي بالتزاماته بموجب اتفاق سوتشي.

وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية غرينادا بيتر ديفيد في موسكو أمس أن التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها «جبهة النصرة» تسيطر على معظم مساحة إدلب وتواصل استفزازاتها واستهداف المدنيين ومواقع الجيش السوري وقاعدة حميميم مبينا أنه لا يمكن السكوت عن ذلك.

وشدد لافروف على ضرورة تطبيق اتفاق سوتشي حول إدلب والقضاء على التنظيمات الإرهابية مطالبا النظام التركي بتنفيذ التزاماته بموجب الاتفاق.

وأكد لافروف أن الجيش السوري لن يتهاون مع اعتداءات الإرهابيين من إدلب، مضيفا أن روسيا ستدعم الجيش السوري في مساعيه للقضاء بسرعة على مصادر الانتهاكات الخطيرة لنظام وقف التصعيد في المنطقة.

 

ويؤكد اتفاق سوتشي ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب في سورية بكل أشكاله ومظاهره وهو جزء من الاتفاقات السابقة حول مناطق خفض التصعيد التي نتجت عن مسار آستنة منذ بداية العام 2017 وانطلقت في أساسها من الالتزام بسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية وتحرير كل الأراضي السورية من الإرهاب ومن أي وجود عسكري أجنبي غير شرعي.

من جهة ثانية أكد سفير روسيا في لبنان ألكسندر زاسبكين أن مشاركة روسيا لسورية في الحرب على الإرهاب جاءت بناء على طلب حكومتها الشرعية.

وقال زاسبكين في محاضرة ألقاها في بيروت أمس إن موقفنا واضح بالوقوف إلى جانب سورية في هذه الحرب الإرهابية التي شنت عليها، مشددا على أن روسيا ترفض كل أنواع الإرهاب والتدخلات الخارجية في شؤون الدول على عكس الغرب الذي يعمل على إحداث الانقلابات والفتن.

وفي الميدان أسقطت وحدات الجيش العربي السوري طائرة مسيرة محملة بالقنابل للتنظيمات الإرهابية وقضت على مجموعات إرهابية بكاملها في ريفي حماة وإدلب وذلك في إطار الرد على اعتداءات الإرهابيين على المناطق الآمنة.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات الجيش أسقطت طائرة مسيرة من دون طيار مذخرة بقنابل لإرهابيي «جبهة النصرة» في محيط قرية تل ملح شمال مدينة محردة بريف حماة الشمالي قبل وصولها إلى القرية واستهدافها منازل الأهالي وممتلكاتهم.

وأشار المراسل إلى أن وحدات أخرى من الجيش متمركزة في المنطقة ردت بضربات مركزة بسلاحي المدفعية والصواريخ على اعتداءات المجموعات الإرهابية على القرى الآمنة مستهدفة خطوط إمدادها ومحاور تحركها في أطراف بلدة كفرزيتا وقرية الزكاة بالريف الشمالي أيضا.

وبين المراسل أن ضربات الجيش أسفرت عن القضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير إمداداتهم.

ونشبت في وقت سابق أمس حرائق عدة في الحقول الزراعية بمحيط بلدة خطاب جراء سقوط صواريخ أطلقتها المجموعات الإرهابية على البلدة شمال غرب مدينة حماة في خرق جديد من قبل الإرهابيين لاتفاق منطقة خفض التصعيد.

وفي ريف إدلب الجنوبي لفت المراسل إلى أن وحدات الجيش رصدت تحرك مجموعات إرهابية في محيط مدينة معرة النعمان وبلدة حيش فتعاملت معها بالأسلحة المناسبة ما أسفر عن القضاء على مجموعات إرهابية بكاملها في المنطقة.

وقضت وحدات الجيش أمس الأول على عدد من إرهابيي «جبهة النصرة» وأصابت آخرين ودمرت آلياتهم وعتادهم في محيط قرية معرشورين بريف إدلب و في أطراف قريتي مورك وكفرزيتا ولاحقت فلولهم في محيط قريتي تل ملح والجلمة بريف حماة الشمالي.

سانا - وكالات –الثورة