ناقش الأطباء السوريون والعرب في المؤتمر العملي الدولي السوري الأول للتصلب المتعدد «التصلب اللويحي» خلال 24 محاضرة موزعة على أربع جلسات علمية تخصصية أعراض المرض وآلية حدوثه وخطوط العلاج الحديثة، كما تم عرض أحدث العلاجات الدوائية لمرض التصلب اللويحي ودورها في تحسين حياة المرضى والتجربة المحلية في هذا المجال.

رئيس الرابطة السورية للعلوم العصبية الدكتور أنس جوهر أوضح أن مرض التصلب اللويحي هو مرض مناعي ذاتي، وهو عبارة عن إصابة بالجزء العميق من بيضاء الدماغ نتيجة حدثية التهابية ما يؤدي إلى حدوث ما يسمى لويحات، لذلك يسمى المرض تصلب لويحي.

وأوضح بأن وزارة الصحة توفر خدمات علاجية مجانية لنحو 2365 مريض تصلب لويحي عبر 6 مراكز في دمشق وحلب وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس وتشمل الخدمات التشخيص والمتابعة والعلاج وفق بروتوكولات علاجية دوائية موحدة.

وسلط الضوء على وجود نوعين من العلاجات، علاجات تعطى للمريض أثناء الهجمة لتسريع فترة الشفاء عند المريض، وفي هذه الحالة يعطى المريض ميتيل بريتنوزونول تسريب وريدي وذلك حسب بروتوكولات علاجية متعددة، تسريب وريدي. إضافة إلى علاجات وقائية أخرى، وهناك بعض الوسائل الداعمة للتشخيص مثل إجراء البزل القطني والذي يفيد في تأكيد التشخيص حسب المعايير الحديثة للمرض، إضافة إلى إجراء كمونات بصرية تساعد على التوجه لتأكيد تشخيص المرض،

عن تدبير مرض التصلب اللويحي لدى المرأة الحامل تحدث أمين عام الاتحاد العالمي لطب الأعصاب الدكتور رياض قويدر من تونس في محاضرته أن المرض ينتشر بين النساء في عمر 20 إلى 40 عاماً أي في سن الخصوبة لذلك من المهم الاطلاع على الأدوية المناسبة والمسموح إعطاؤها للمصابات الحوامل.

واكد أن عدداً كبيراً من الحوامل ينجبن أطفالاً سليمين لأن نسبة انتشار التصلب اللويحي وراثياً قليلة لكن الخطورة تكمن في حدوث نوبة عالية من المرض بعد الولادة.

وبدوره رئيس الجمعية اللبنانية لأطباء الأعصاب الدكتور كامل عز الدين أشار إلى أن تدبير هذا المرض شهد تطوراً كبيراً في مجال الأدوية حيث كان يستخدم نوعاً واحداً هو الكورتيزون ووصلنا الآن إلى وجود نحو 13 نوعاً دوائياً ذو فعالية إيجابية بعضه يوقف استخدامه بعد مدة معينة ما يبشر بإمكانية إيجاد أدوية شافية رغم عدم معرفة السبب الأساسي للمرض.

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع