شهد محصول العنب بدرعا هذا الموسم تحسناً في الإنتاجية مقارنة مع الموسم الماضي، حيث قدرت مديرية الزراعة كميات العنب المنتجة في المحافظة هذا الموسم بنحو /16/ ألف طن من العنب التصديري..

وذكر المهندس عبد الفتاح الرحال مدير زراعة درعا أن شجرة العنب تحتل مكاناً مرموقاً بين الأشجار الأخرى بالمحافظة، وأن هناك إقبالاً كبيراً من قبل الفلاحين على زراعتها وفق الطرق الحديثة، حيث تصدرت مزارع العنب المرتبة الأولى في الأراضي المروية ووصلت المساحة المزروعة بهذه الأشجار أكثر من (1283) هكتاراً فيها حوالي 641 ألف شجرة أغلبها من نوع المائدة والتصديري، حيث تشتهر مناطق داعل ونوى وتل شهاب ومزيريب والعجمي وزيزون وجلين وطفس بمزارع العنب نظراً لوجود مياه الري ورغبة الفلاحين بزراعتها كونها من الزراعات التي تدر دخلاً جيداً ويعيش من هذا الدخل مئات العائلات في ريف المحافظة.

وأشار الرحال إلى أن ظروف الحرب والأزمة أدت إلى تراجع أعداد أشجار العنب بشكل ملحوظ حيث قام الكثير من الفلاحين بتحطيب مزارعهم ما أدى لتراجع كميات الإنتاج من حوالي 50 ألف طن قبل عام 2012 إلى نحو 16 ألف طن هذا الموسم...

واشار إلى أن أعداد أشجار العنب تراجعت منذ عام 2012 من حوالي مليون و 700أ لف شجرة إلى نحو 641 ألف شجرة حالياً بسبب ظروف الأزمة والحرب وقلة مياه الري... وأوضح رئيس دائرة الإرشاد الزراعي المهندس محمد فيصل الشحادات أن المديرية افتتحت هذا الموسم مدرسة مزارعين حقلية متخصصة بالعنب في مدينة داعل وتم خلالها تدريب المزارعين على كيفية تطبيق عمليات إطلاق الأعداء الحيوية وتعليق المصائد الفرمونية وإجراء الرش الجزئي للمحصول واستخدام مستخلصات نباتية بدل المبيدات الحشرية واتباع نظام الإدارة المتكاملة لخدمة المحصول بدءاً من الري وانتهاء بالقطاف..