تعتبر مدينة طرطوس غنية بالحدائق وتبلغ المسطحات الخضراء فيها أكثر من (٧٠ هكتاراً ) لكن الواقع الحالي يشي بوضع يشوبه الاهمال وتخريب المرافق

رئيس دائرة الحدائق المهندس علي محمود أكد أن دائرة الحدائق تقوم من خلال الكادر البشري بمتابعة كل ما يخصّ المسطحات الخضراء من قصّ مروج وتقليم وتهذيب الأشجار ورش المبيدات والتسميد وتشغيل وصيانة شبكات الري وتأمين الري بالصهاريج وتقوم بإنتاج أغلب الغراس والنباتات ، مضيفاً إن دائرة الحدائق تقوم بواجبها ضمن الإمكانيات المتاحة مادياً وبشرياً.

وأضاف إن الصيانة في الحدائق تتم بشكل يومي (ورشات صحية وورشات نجارة وحدادةولحام) ويتم متابعة دوارات المدينة و تكرار قص المروج الخضراء كل ١٥ يوماً ويتم تشغيل النوافير وفق مواعيد محددة ومتابعتها وصيانتها والحرص عليها، لافتاً الى ان هناك مشكلات تعاني منها الدائرة أهمها، نقص عدد العمال والسائقين ونقص اختصاصات الهندسة وتداخل أعمال الدوائر الأخرى نتيجة نقص ورشات تخصصية (أرصفة-بناء- مجاري -كهرباء )ونقص الآليات، وعدم التزام المواطنين بالحفاظ على النظافة والعبث وتخريب دورات المياه والمقاعد والاستثمارات المعطاة في الحدائق.

وأوضح أنه لم تنفذ أي عقود صيانة للحدائق المستثمرة المنفذة سابقا او عقود جديدة لحدائق أخرى غير منفذة منذ (٢٠٠٩).

وعن أهم الإجراءات المتخذة مؤخراً لرفع مستوى الحدائق في مدينة طرطوس اجاب محمود ان أهمها زيادة الاعتمادات المخصصة لدائرة الحدائق في موازنة مجلس المدينة لعام (٢٠١٩) بقيمة خمس وعشرين مليوناً تقريباً وهذا الكشف قيد الإعلان لينفذ خلال أربع أشهر ورفد دائرة الحدائق بخمسين عاملاً بموجب عقود سنوية ومتابعة الاستثمارات المعطاة في الحدائق العامة والتشديد على تطبيق القانون والتقيد بالنظافة العامة .