واصلت وحدات الجيش العربي السوري عمليات تمشيط المناطق المحررة بريف حماة الشمالي وفتح الطرقات وتأمينها ونزع الألغام والمفخخات من المزارع والتلال، وعثرت على شبكات أنفاق وتحصينات تحت الأرض حفرتها التنظيمات الإرهابية للاحتماء من ضربات الجيش وتنفيذ إجرامها بحق المناطق الآمنة.

وأفاد مراسل سانا الحربي بأن وحدات من الجيش عثرت على كهوف وشبكات أنفاق معقدة حفرها الإرهابيون في الجبال بوادي العنز الاستراتيجي وبداخلها مقرات قيادة وعمليات يستخدمها قادة المجموعات الإرهابية، وعثر بداخلها على أدوية ومساعدات ومعدات طبية غربية وكتيبات سعودية تكفيرية.

وأشار المراسل إلى أن الأنفاق كانت بارتفاعات عالية بما يسمح بدخول وخروج السيارات وإخفاء الآليات الثقيلة وتضم مستودعات للمحروقات والأسلحة حيث قام الإرهابيون بإفراغها ونقل الأسلحة قبل اندحارهم من المنطقة.

وضبطت وحدات من الجيش أمس الأول أثناء تمشيط منطقة خان شيخون والتمانعة بريف إدلب الجنوبي شبكة أنفاق محفورة في الجبال أقامها إرهابيو تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له كمقرات ومراكز قيادة محصنة.

واستعادت وحدات الجيش أمس الأول السيطرة على بلدات اللطامنة وكفر زيتا ولطمين ومورك ومعركبة واللحايا بريف حماة الشمالي بعد القضاء على آخر فلول الإرهابيين فيها وذلك بعد إحكام السيطرة على مدينة خان شيخون الإستراتيجية بريف إدلب الجنوبي.

وفي السويداء نظمت الفعاليات الأهلية والشعبية والحزبية والدينية والشبابية وقفة تضامنية أمس تعبيرا عن الاعتزاز الكبير بالنضر المؤزر الذي حققه الجيش بدحره للإرهاب والإرهابيين ومشغليه وداعميه في ريف حماه الشمالي وخان شيخون وعلى امتداد مساحة الوطن .

وأكد المشاركون الذين رفعوا اللافتات والأعلام الوطنية أن جيشنا الباسل الذي استطاع عبر تضحياته الجسام منذ بداية الحرب الكونية على سورية أن يعيد الأمن والاستقرار إلى معظم المناطق على امتداد مساحة الجغرافيا السورية تتوالى اليوم إنجازاته حيث طهر كامل ريف حماة الشمالي ومدينة خان شيخون ومحيطها بريف إدلب الجنوبي وليتابع بواسل الجيش ما عاهدوا الله والوطن عليه لتحرير كل شبر من الأرض السورية من رجس الإرهاب وداعميه.

وشدد المشاركون على دعمهم للجيش العربي السوري في التصدي للإرهابيين وكل من يحاول المس بأمن الوطن وسيادته ووقوفهم صفاً واحداً معه في مواجهة المؤامرات والمخططات المعادية التي تحاك ضد سورية، مشيرين إلى أن الشعب العربي السوري بصموده ووعيه يعطي العالم دروسا في التضحية و الفداء و الوطنية والتلاحم بين جميع أبنائه.

الشيخ نجدو العلي مدير أوقاف السويداء والقنيطرة أكد انه أمام وصمود وتضحيات الجيش العربي السوري تنحني القامات ، ولانتصاراته المتلاحقه ترفع القبعات ، فتحت أقدام بواسله سقط المحال ، واليوم جيشنا الباسل هو اشد بأسا وعزيمة واصلب عودا وأكثر قوة وأقوى شكيمة وإرادة لتطهير كامل تراب سورية من رجس الإرهاب ودحر مشغليه وداعميه من قوى الشر والبغي والعدوان.

وعبر الشيخ ياسر أبو فخر عن فخره واعتزازه بالجيش والقوات المسلحة التي تسطر أروع ملاحم البطولة على أرض سورية لتطهيرها من رجس الإرهاب الظلامي مبيناً أن هذه الوقفة التضامنية تعبر عن مدى تماسك النسيج الوطني الذي انتصر على كل المؤامرات وأفشل كل المخططات المعادية التي حاولت النيل من وحدته الوطنية.

وقال الأب فيليب معمر أن هذه الوقفة التضامنية لأبناء الوطن مع جيشهم الذي يخوض أروع ملاحم الشرف والبطولة في مواجهة الإرهاب العالمي هي خير دليل على فشل مخططات ومؤامرات دول الغرب الاستعماري ومشيخات الخليج في تحقيق أهدافها الرامية إلى كسر إرادة الشعب السوري والنيل من المواقف المبدئية الثابتة لسورية ودورها المحوري في المنطقة.

و لفت الشيخ سعود نايف النمر شيخ عشيرة الشنابلة في محافظة السويداء إلى أن هذه الفعالية تعبير صادق عن فخر واعتزاز الشعب السوري بالدور الوطني للجيش والقوات المسلحة في محاربة المجموعات الإرهابية التكفيرية معبراً عن ثقته بقدرة الجيش على دحر الإرهاب والإرهابيين عن كامل الجغرافيا السورية .

شارك في الوقفة أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالسويداء فوزات شقير ومحافظ السويداء عامر العشي ورئيس مجلس المحافظة رسمي العيسمي وعدد من أعضاء مجلس الشعب وقيادة فرع الحزب والمكتب التنفيذي في المحافظة.

 

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع